دراسة توصي بأثر التوجهات الاستراتيجية في فاعلية رأس المال الفكري بجهاز الشرطة الفلسطينية

دراسة توصي بأثر التوجهات الاستراتيجية في فاعلية رأس المال الفكري بجهاز الشرطة الفلسطينية
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير 
 
للباحث / علاء فارس إسماعيل الأشرم
وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان:
 " أثر التوجهات الاستراتيجية في فاعلية رأس المال الفكري بجهاز الشرطة الفلسطينية"

  
والتي عُقدت في قاعة الشهيد بمبنى أكاديمية الإدارة والسياسة ، يوم الخميس  الموافق  27/ 12 /2018 م،

وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: 

د. محمود عبد الرحمن الشنطي  مشرفاً ورئيساً،

د. محمد إبراهيم المدهون  مناقشا خارجياً،

د. سامي سليم أبو طه    مناقشاً خارجياً .
 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها:​​

مستوى التوجه الاستراتيجي بشكل عام كان بدرجة كبيرة بنسبة (65.21%). كما أوضحت الدراسة أنّ مستوى رأس المال الفكري كانت بدرجة متوسطة بوزن نسبي (63.64%). تؤثر أبعاد التوجه الاستراتيجي تأثيراً جوهرياً ودال إحصائياً في رأس المال الفكري وتفسر ما نسبته (66.3%) من التباين والتغير في المتغير التابع (رأس المال الفكري) وأن باقي التغير قد يعود لعوامل أخري خارج نطاق الدراسة. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ( 0.05 α) بين متوسطات آراء المبحوثين حول أبعاد التوجهات الاستراتيجية تُعزى إلى لمتغير (الجنس، عدد سنوات الخدمة، الرتبة)، ووجود فروق معنوية بين استجابات المبحوثين حول محور أبعاد التوجهات الاستراتيجية تُعزى لمتغير العمر تعزى لصالح 40 سنة فأكثر والمؤهل العلمي وكانت الفروق لصالح حملة مؤهل دبلوم متوسط، ووجود فروق بين المحافظات لصالح من هم في محافظة خانيونس وبينت النتائج وجود اختلافات جوهرية عند مستوي ( 0.05 α) بين استجابات افراد العينة حول راس المال الفكري تعزى لمتغير الجنس ولصالح الإناث، بينما تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية  حول رأس المال الفكري تبعا للمتغيرات الأخرى ( العمر، المؤهل العلمي، عدد سنوات الخدمة، الرتبة، المحافظة).

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات أهمها:

العمل على وضع رؤية استراتيجية شمولية يستطيع جهاز الشرطة من خلالها تحديد مساره المستقبلي والقدرة على اقناع العاملين وتحفيزهم على الإيمان بها وبأهميتها، وترجمة هذه الرؤية الاستراتيجية إلى واقع عملي. اعداد البرامج التدريبية المستندة إلى دراسات حقيقية للاحتياج الفعلي لاستثمار قدرات العاملين وتنميتها بدنياً وفكرياً، وتوفير نظام حوافز فعال يضمن شحذ طاقات العاملين المتميزين وزيادة الكفاءة والفاعلية.