بيان صحفي رقم (5) صادر عن أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا

بيان صحفي رقم (5) صادر عن أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

 

 

بيان صحفي  رقم (5)

أكاديمية الإدارة والسياسة؟

تأسست #أكاديمية_الإدارة_والسياسة إنطلاقًا من رؤية #بناء_رجال_دولة على أساس من فلسفة التحرير، وذلك على غرار أرقى معاهد تأهيل القادة الدولية في العالم. وقد حققت خلال فترة عملها رصيد مُعتبر في هذا المضمار، فخرّجت كوكبة فذة امتطت صهوة التميز ضمن #مسار_النخبة يمكن البناء عليها في بناء دولة فلسطين. ويشار إليهم بالبنان في مختلف المحافل العملية والعلمية وفي أعلى المستويات القيادية.

قدمت #أكاديمية_الإدارة_والسياسة العديد من الكُتب والدراسات والمؤتمرات والندوات الهامة التي تخدم بلادنا وقضيتنا، وصدَّرت الكثير من الباحثين والأساتذة ليخدموا المجتمع على طريق تحرير وبناء دولة فلسطين.

واجهت #أكاديمية_الإدارة_والسياسة تحريضًا وتشويهًا مقصودًا، عبر تقارير كيدية وصلت للمخابرات في رام الله ومكتب الرئيس أبو مازن بأنها تُخرّج نخب لصالح حركة حماس، وخاصة في مجال السلك الدبلوماسي والأجهزة الأمنية، وللأسف تعاملت وزارة التربية والتعليم في رام الله مع الأكاديمية بناء على هذه التقارير الكيدية، مع يقين جميع من تعاملوا مع الأكاديمية أنها مؤسسة وطنية خاصة تقوم بدورها العلمي والمهني والوطني بشفافية ونزاهة، وعلى مسافة واحدة من كافة أبناء شعبنا وقواه الوطنية.

#أكاديمية_الإدارة_والسياسة توفر فُرص عمل لعدد من العاملين، وكذا فرص لعدد كبير جداً من حملة الدكتوراه من جميع التوجهات، وتقدم خدمة تعليمية مميزة، وتسهيلات مالية كبيرة للملتحقين بها، في سبيل دعم وتطوير أبناء شعبنا الفلسطيني في ظل الحصار والإغلاق.

أخي الحر المهني..

تواجه اليوم #أكاديمية_الإدارة_والسياسة مؤامرة رخيصة عبر محاولات عديدة لإغلاقها خدمة لأجندات غير وطنية، وتُوج ذلك بـ#سرقة_تخصصات_الأكاديمية العلمية، وعبر  سلوك سياسي غير نزيه في استقواء بما يجري ضد غزة وأهلها من إجراءات إنتقامية ظالمة، وقد استهجن هذه الخطوة الكثير من قادة المجتمع والأكاديميين الغيورين على المسيرة التعليمية، إلا من قليل من بعض قِصار النظر وأصحاب المصالح الذين حاربوا الأكاديمية بشكل غير أخلاقي، وللأسف منهم من صنعته الأكاديمية على عينها.

مضت #أكاديمية_الإدارة_والسياسة في الدفاع عن ذاتها بالوسائل المختلفة أبرزها قضائيًا، وكنا على وشك كسب قضايا ترد الحقوق للأكاديمية وتعويضها والإستمرار في برامجها بحُكم قضائي مُلزم للجميع، ولكن تغليبًا لمصلحة الطلاب وإكراما لـ(لجنة وسطاء) تنازلنا عن كل ذلك، ورغم إجحاف الإتفاق الذي جاءوا به في حق الأكاديمية إلا أننا وافقنا عليه دون تردد تغليبًا للمصلحة العامة وإكرامًا لهم، ولكن للأسف لم نسمع كلمة منهم أو من وزارة التربية والتعليم العالي في غزة فيما يخص سرقة برامج الأكاديمية، أو فيما يخص الاستهداف غير النزيه الذي تواجهه الأكاديمية، أو حول الإبتزاز الرخيص الذي يخضع له طلاب الأكاديمية حين توجههم لتوقيع شهاداتهم.

"وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ" (يوسف: 21)