دراسة توصي بعدم ممارسة القوى السياسية لأي ضغوط على وسائل الإعلام في تناولها للمتغيرات السياسية.

دراسة توصي بعدم ممارسة القوى السياسية لأي ضغوط على وسائل الإعلام في تناولها للمتغيرات السياسية.
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير 
 
للباحث / وائل يوسف إبراهيم جروان
وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان:
  "  العلاقة بين القوى السياسية ووسائل الإعلام في فلسطين 2007-2017 
  
والتي عُقدت في قاعة المؤتمرات بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية A900   ، يوم الاحد الموافق  12/ 08 /2018 م،

وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: 

د. عدنان عبد الرحمن أبو عامر  مشرفاً ورئيساً،

د. عماد الدين محمد أبو رحمة  مناقشا داخليا،

د. نبيل حسن الطهراوي    مناقشاً خارجياً .

 
 


وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها:​​

  • ليس هناك شكل ثابت للعلاقة بين القوى السياسية ووسائل الإعلام، وإن غلب عليها التبعية.
  • لعبت الأزمات السياسية دورًا مهمًا في تحديد شكل العلاقة بين القوى السياسية ووسائل الإعلام.
  • انحصر الدور السياسي لوسائل الإعلام في التوجه الحزبي، مما جعلها لا تتمتع باستقلالية عالية في تناول المتغيرات السياسية.
  • تعاملت القوى السياسية مع وسائل الإعلام بانتقائية، ومارست ضغوطًا أثرت على تناولها للقضايا السياسية.
  • ساهم ظهور مواقع التواصل الاجتماعي في تعزيز العلاقة بين القوى السياسية ووسائل الإعلام، ووصول المعلومات بشكل أسرع.

 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات أهمها:

 

  • أهمية بناء العلاقة بين القوى السياسية ووسائل الإعلام وفق القواعد المهنية والموضوعية ، بعيدًا عن الانتماء الحزبي والمواقف السياسية.
  • عدم ممارسة القوى السياسية لأي ضغوط على وسائل الإعلام في تناولها للمتغيرات السياسية.
  • صياغة قانون إعلامي جديد، ينظم العلاقة بين السياسيين والإعلاميين.
  • تشكيل خلية أزمة سياسية إعلامية من القوى السياسية ووسائل الإعلام، يكون لها الدور الأكبر في وقت الأزمات.