الأكاديمية تعقد ندوة بعنوان تداعيات التعامل مع أزمة علاج جرحى مسيرات العودة

الأكاديمية تعقد ندوة بعنوان تداعيات التعامل مع أزمة علاج جرحى مسيرات العودة
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

نظمت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا بالتعاون مع مركز غزة للدراسات

صباح السبت الموافق 28-07-2018م

 

" داعيات التعامل مع أزمة علاج جرحى مسيرات العودة "

 

وتم استضافة:

الدكتور مدحت محيسن , الوكيل المساعد بوزارة الصحة . 

 وقد بدأ الباحث محمد دهليز بالترحيب برئيس الاكاديمية الدكتور محمد ابراهيم المدهون والدكتور مدحت محيسن وقد تم الترجيب بالحضور كل باسمه ولقبه  .

 

حيث تحدث الدكتور مدحت عن كيفية تعامل وزارة الصحة مع مسيرات العودة قائلاً :تم تشكيل  لجنة الطوارئ المركزية، واللجان الفرعية،و لجنة الإسعاف العليا، والخيام والنقاط الطبية حيث كانت وزارة الصحة تعاني من الأزمات المتكررة والمتواصلة بسبب الحصار وبسبب منع العلاج والدواء عن المرضي حيث بلغت نسبة العجز فيه ما يقارب49.0% في الدواء أما في المستهلكات فقد بلغ العجز ما يقارب 35.0%، وهنا يكون الحديث عن الأدوية والمستهلكات التي رصيدها صفر، بلغ نسبة العجز في المواد المخبرية 52.0%،بلغ نسبة العجز في المحروقات ما يقارب 20.0%؛فتحتاج وزارة الصحة موارد بشرية سنوياً ما يقارب 480 كادر بشري ، وأضاف قائلاً تم التعامل مع هذا الحدث بالآلية التالية : قامت وزارة الصحة منذ اللحظة الأولى للإعلان عن مسيرة العودة الكبرى الى عقد وتشكيل اللجان لمواجهة الأزمة الصحية والتي قد تتفاقم حسب تطور الأحداث؛ فمن هذه اللجان اللجنة المركزية للطوارئ في وزارة الصحة: وهي برئاسة وكيل الوزارة وعضوية الوكيل المساعد والمدراء العامون التي قامت بمنع الإجازات لكافة الطواقم الطبية العاملة و منع سفر الطواقم الطبية إلا لأسباب مقبولة و اعتبار يوم الجمعة والسبت هو أيام عمل عادية داخل المستشفيات و إنشاء نقاط طبية قريبة من التجمعات الحراكية لتقديم خدمة الإسعاف والطوارئ تحتوي على وحدة عناية مكثفة، وبمشاركة طواقم الرعاية الأولية لأول مرة في الطوارئ ، وتوجيه نداء الى المنظمات الدولية لتوفير احتياجات الوزارة ؛ فلجنة الإسعاف والطوارئ العليا وهي برئاسة عطوفة الوكيل المساعد لوزارة الصحة وعضوية الهلال الأحمر الفلسطيني والصليب الأحمر والخدمات الطبية العسكرية والدفاع المدني، تعتبر هذه اللجنة هي الجهة المسؤولة عن نقل الجرحى من الميدان الى الخيام الطبية، تقديم الإسعاف الأولي للجرحى بالتعاون مع الفرق الطبية الموجودة في الميدان، تنسيق العمل بين كافة مزودي خدمة الإسعاف في قطاع غزة، توجيه النداء لكافة المنظمات الأهلية لتحريك سيارات الإسعاف الخاصة بها في حال استدعى الأمر ذلك كما حدث يوم 14/05/201،فحسب آخر إحصائية للوزارة بلغ عدد الشهداء حتى يومنا هذا 154 شهيد، بلغ إجمالي عدد الجرحى 17093 جريح، حيث عالجت النقاط  الطبية ما يقارب 8090 جريح، تم توثيق جرائم كافة الانتهاكات الصهيونية على المواطنين والطواقم الصحية والاسعافية وسيارات الاسعاف من خلال اللجنة صحية مختصة، وأكد أن وزارة الصحة بحاجة الى 19.5 مليون دولار لسد العجز في الطوارئ لمدة ثلاث اشهر،ما وصل حتى اللحظة فقط 4.5 مليون دولار بالإضافة الى 5 مليون دولار يتم التوريد، وفي الختام قام الباحثين بطرح الأسئلة وتم الإجابة عليهم من قبل وكيل الوزارة .