دراسة توصي بصياغة استراتيجية روسية تركية للتعامل مع المتغيرات وفق تصورات المصلحة

دراسة توصي بصياغة استراتيجية روسية تركية للتعامل مع المتغيرات وفق تصورات المصلحة
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير 
 
للباحث / مؤنس محمد سليمان قديح
وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان:
 " تداعيات الأزمة السورية على العلاقات الروسية التركية 2011-2017 "
  
والتي عُقدت في قاعة الاكاديمية بجمعية الشابات المسلمات، يوم الثلاثاء الموافق  17/ 07/ 2018 م،

وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: 

د. عماد الدين محمد أبو رحمة  مشرفاً ورئيساً،

أ. د. أسامة محمد أبو نحل  مناقشا خارجياً،

د. سامي محمد الأخرس  مناقشاً خارجياً .

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها:​​

 
 

تباين وجهات النظر بين موسكو وأنقرة بشأن ملفات كبيرة ،لم يمنع البلدين خلال السنوات الأخيرة من اختيار التنسيق والتعاون بشان قضايا استراتيجية حيوية،تكتسب العلاقات الروسية التركية أهمية كبيرة للبلدين وأن كل منهما لديه الإمكانيات والموقع الاستراتيجي،ويتجاوز حضورهما الإقليمي الحدود السياسية لكليهما،أن تأثير لأحداث في سوريا على العلاقة بين البلدين سيستمر في المدى المنظور، وأن التعاون بين البلدين سيتواصل من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية،بما يحقق توازن المصالح لكلا البلدين. تطرقت الدراسة لثلاثة سيناريوهات محتملة لمستقبل الأزمة السورية، الأول يتمثل في استمرار الوضع الراهن،والثاني التوصل لحل سلمي للأزمة، والثالث تقسيم سوريا إلى ثلاثة كيانات،ورأى الباحث بأن الخيار الثاني الحل السياسي هو الخيار الأمثل للشعب السوري،ولكن رجح الخيار الثالث.

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات أهمها:​

 

صياغة استراتيجية روسية تركية للتعامل مع المتغيرات وفق تصورات المصلحة، وذلك عبر تكثيف التعاون والتنسيق فيما بينهم. العمل على توحيد أهداف المعارضة السياسية والعسكرية من خلال وضع برنامج يوضح رؤيتهما المستقبلية لحل الازمة السورية. أجراء المزيد من الدراسات حول الازمات التي مرت بها كل من روسيا وتركيا والازمة السورية للاستفادة من عدم نجدد  الازمات..