دراسة توصي ببناء استراتيجية عربية شاملة في العلاقات البريطانية الإسرائيلية وتداعياتها على القضية الفلسطينية

دراسة توصي ببناء استراتيجية عربية شاملة في العلاقات البريطانية الإسرائيلية وتداعياتها على القضية الفلسطينية
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير 
 
للباحث / مرام محمد ابراهيم المدهون
وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان:
 " العلاقات البريطانية الإسرائيلية وتداعياتها على القضية الفلسطينية 2000-2015 "
  
والتي عُقدت في قاعة الاكاديمية بجمعية الشابات المسلمات، يوم الاربعاء الموافق  13/ 05 / 2018 م،

وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: 

أ. د. عبد الناصر محمد سرور  مشرفاً ورئيساً،

د. إبراهيم محمد المصري   مناقشا خارجياً،

د. خالد رجب شعبان   مناقشاً خارجياً .

 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها:​​

 

  • وجود مصالح مشتركة بين بريطانيا وإسرائيل في منطقة الشرق الأوسط والعمل على المحافظة عليها واستمراريتها من خلال استثمار التطويرات الجارية في البيئة الإقليمية والدولية.
  • دعمت بريطانيا القضية الفلسطينية (سياسياً ومالياً) بشر استمرار الطرف الفلسطيني والتزامعه بالعملية السلمية.
  • التزامت السياسة الخارجية البريطانية بالحد الأدني من العلاقات مع حركة حماس, إلا أنها إرتأت بأن القيادة الفلسطينية المتوافق عليها دولياً هو الأنسب لسياستها تجاه الصراع العربي – الإسرائيلي.
  • نجحت إسرائيل في كسب تأييد بريطانيا لكثير من مواقفها تجاه بعض القضايا الدولية مثل موقف إسرائيل من النفوذ الإيراني – موقف بريطانيا من التغير السياسي الفلسطيني – إلخ.
  • مستقبل العلاقات السياسية البريطانية الإسرائيلية مرتبط بمدى تأثير اللوبي الصهيوني في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية حيث يعتبر اللاعب الأبرز في هذه العلاقات.
  • لم يرتق الموقف البريطاني تجاه الحروب العدانية الإسرائيلية على قطاع غزة بالقدر المطلوب , حيث ساوت بين الضحة والجلاد.

 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات أهمها:​

 

بناء استراتيجية عربية شاملة ينبق عنها أهداف قومية موحدة في التعامل مع العلاقات الدولية في الاتحاد الأوروبي والنظر بكثير من الواقعية السياسية لسياسة بريطانيا تجاه القضية الفلسطينية، وإعادة النظر في العلاقات المتبادلة بينهم، بحيث تدرس مواطن القوة والضعف في تلك العلاقات واستغلال التأثير الإيجابي للقوة السياسية التي تتمتع بها السياسة الخارجية البريطانية توظيفاً لها في خدمة القضية الفلسطينية بالإضافة الى استثمار الجاليات العربية والإسلامية في بريطانيا لخدمة القضية الفلسطينية وتشكيل لوبي داخلي معارض لسياسات ومواقف الحكومة البريطانية تجاه إسرائيل مع التأسيس لعلاقات ثنائية بين بريطانيا والدول العربية بما فيهم فلسطين على المستوي الرسمي والشعبي من خلال الجاليات العربية والإسلامية الموجودة في دول الاتحاد الأوروبي.