دراسة توصي بالاهتمام بدور المناخ التنظيمي في تحسين جودة الخدمة في المؤسسات الأهلية

دراسة توصي بالاهتمام بدور المناخ التنظيمي في تحسين جودة الخدمة في المؤسسات الأهلية
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير 
 
للباحث / أحمد تيسير أحمد الأشقر
وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان:
 " دور المناخ التنظيمي في تحسين جودة الخدمة في المؤسسات الأهلية - دراسة تطبيقية: اتحاد لجان العمل الصحي في قطاع غزة "
  
والتي عُقدت في قاعة الاكاديمية بجمعية الشابات المسلمات، يوم السبت الموافق  12/ 05 /2018 م،

وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: 

د. عماد عبد الله عدوان  مشرفاً ورئيساً،

د. محمد إبراهيم المدهون  مناقشا خارجياً،

د. سامي سليم أبو طه    مناقشاً خارجياً .

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها:​​

 

أن مستوى توفر المناخ التنظيمي المتوفر في اتحاد لجان العمل الصحي بلغ (72.66%) حيث تبين أن آراء أفراد العينة في المناخ التنظيمي كانت إيجابية، وأظهرت النتائج أن مستوى جودة الخدمات المقدمة في اتحاد لجان العمل الصحي كانت إيجابية حيث بلغت (77.15%)، كما أظهرت النتائج وجود علاقة ذات دلالة إحصائية قوية طردية بين أبعاد المناخ التنظيمي (الهيكل التنظيمي، المشاركة في اتخاذ القرارات، الاتصالات، الولاء الوظيفي، القيادة الإدارية، العمل الجماعي) وجودة الخدمة في اتحاد لجان العمل الصحي.

كما تبين أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات استجابات المبحوثين حول المناخ التنظيمي في اتحاد لجان العمل الصحي في محافظات قطاع غزة تعزى للمتغيرات التالية (الجنس، مكان العمل، الحالة الاجتماعية، المؤهل العلمي، سنوات الخدمة، المسمى الوظيفي)، و لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات استجابات المبحوثين حول جودة الخدمة المقدمة في اتحاد لجان العمل الصحي في محافظات قطاع غزة تعزى للمتغيرات التالية (الجنس، مكان العمل، المؤهل العلمي، المسمى الوظيفي)، بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة تعزى للمتغيرات التالية (الحالة الاجتماعية، سنوات الخدمة).

 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات أهمها:

 

الإدارة العليا في المؤسسات الأهلية بالمناخ التنظيمي بجميع مكوناتها وأبعادها وعناصرها وخصائصها، والاهتمام بهيكليات المؤسسات الأهلية بحيث تكون قادرة على أن تلبى الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمؤسسات، وضرورة توسيع مشاركة العاملين في وضع الخطط والبرامج ومعايير الأداء واتخاذ القرارات، وتوفير تكنولوجيا حديثة من أجهزة الاتصالات والتواصل، وضرورة وجود قيادات إدارية نوعية مدركة تمتلك المهارات القيادية الحديثة، ضرورة التركيز على العمل الجماعي في إنجاز الأعمال داخل المؤسسة وتهيئة مناخ عام داعم للجودة في المؤسسة، وضرورة أن تحرص المؤسسة على أن تقدم خدماته بفعالية وبدرجة عالية من الاعتمادية.