دراسة توصي بالإعلام الأمريكي وتأثيره في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية (2008 - 2016)

دراسة توصي بالإعلام الأمريكي وتأثيره في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية (2008 - 2016)
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير 
 
للباحث / محمد مصطفى عطوه عطوه
وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان:
 "  الاعلام الأمريكي وتأثيره في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية (2008-2016) من وجهة نظر النخب الإعلامية والسياسية الفلسطينية "

  
والتي عُقدت في قاعة الشهيد بمبنى أكاديمية الإدارة والسياسة ، يوم الاربعاء الموافق  04/ 04 /2018 م،

وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: 

د. أحمد إبراهيم حماد مشرفاً ورئيساً،

د. نبيل حسن الطهراوي مناقشا داخلياً،

أ. د. كمال محمد الأسطل   مناقشاً خارجياً .
 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها:​​

 

 

كان أهمها أن السياسة الخارجية الأمريكية تتبع المؤسسة ولا تتبع الشخص، وأن السياسة الخارجية الأمريكية لها إطار التزم به باراك أوباما، وهذه السياسات تتحدد في ضوء المصالح العامة للولايات المتحدة الأمريكية، وأمنها القومي، وقدمت وسائل الإعلام الأمريكية الدعم الكافي لسياسات أوباما الخارجية، وتضمنت حملات تبرر مواقف الولايات المتحدة تجاه القضايا العالمية، حتى أن الإعلام الأمريكي استخدم في بعض الأحيان وسائل مضللة وصدر للعالم صورة وردية للولايات المتحدة الأمريكية وسياساتها الخارجية. كما تبين أن قضية الاستيطان تعد من القضايا المحورية في السياسات الأمريكية، وكان باراك أوباما من مؤيدي فكرة حل الدولتين، لكنه لم يحرك ساكناً، وتبين تبنى باراك أوباما الرؤية الاسرائيلية في قضية اللاجئين، وهو من مؤيدي فكرة "الحل العادل والتوافقي لقضايا اللجوء"؛ وأظهرت النتائج أيضاً أن وسائل الإعلام الأمريكية تناولت القضايا الفلسطينية مجرد أخبار، ولم يول الإعلام الأمريكي الاهتمام الكافي بالقضايا الفلسطينية الجوهرية، وأدار باراك أوباما الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بذكاء وأسلوب ناعم، كما كشفت الدراسة أن تأثير وسائل الإعلام الأمريكي واضحة على سياسات باراك أوباما، واستنتجت الدراسة أن سياسات باراك أوباما الخارجية أثرت سلباً على القضية الفلسطينية، كذلك تبين أن باراك أوباما لم يقدم حلولاً واقعية وواضحة تجاه القضايا الفلسطينية خلال فترة ولايته، ولم يتبع باراك أوباما سياسات ثابتة، كما تبين أن اللوبي الصهيوني شكل أداة ضغط على سياسات أوباما الخارجية وظهر ذلك في قراراته وخطاباته.

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات أهمها:

 

كان أهمها أن إنهاء الانقسام الفلسطيني أصبح ضرورة ملحة، وعلى القيادات وصناع القرار حمل الأمانة على عاتقهم من أجل وقف كافة مظاهر الانقسام الفلسطيني، وضرورة صياغة استراتيجية وطنية لكسب بعض جماعات الضغط المؤثرة على المستوى العالمي، وكسب الرأي العام الأمريكي عبر إطلاق مبادرات مشتركة عبر مؤسسات الدول الرسمية أو مؤسسات المجتمع المدني، وأهمية الابتعاد عن التجاذبات السياسية سواء المحلية أو العربية أو الإقليمية، والتركيز على القضايا الفلسطينية في تناول المواد الإعلامية، ومحاولة الوصول إلى الجمهور العالمي، بما في ذلك الرأي العام الأمريكي.