دراسة توصي بالعمل على تعزيز استخدام أسلوب القيادة التحويلية بأبعاده الأربعة في الجمعيات الخيرية العاملة في قطاع غزة

دراسة توصي بالعمل على تعزيز  استخدام أسلوب القيادة التحويلية بأبعاده الأربعة في الجمعيات الخيرية العاملة في قطاع غزة
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير 
 
للباحث / عبد السلام زياد أحمد حجو
وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان:
 "  أثر ممارسة أساليب القيادة التحويلية في تعزيز المنظمة المتعلمة في الجمعيات الخيرية العاملة في قطاع غزة "

  
والتي عُقدت في قاعة الشهيد بمبنى أكاديمية الإدارة والسياسة ، يوم الاربعاء الموافق  28/ 03 /2018 م،

وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: 

د. محمود عبد الرحمن الشنطي مشرفاً ورئيساً،

د. محمد إبراهيم المدهون مناقشا داخلياً،

د. وسيم إسماعيل الهابيل   مناقشاً خارجياً .
 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها:​​

 

 

  • مستوى ممارسة أساليب القيادة التحويلية في الجمعيات الخيرية العاملة في قطاع غزة بشكل عام كان بدرجة مرتفعة وبوزن نسبي (72.61%)، وجاء في المرتبة الأولى بعد التأثير المثالي بنسبة (74.99%)، وفي المرتبة الأخيرة بعد الدافع الإلهامي بنسبة 71.10%.
  • درجة تطبيق خصائص المنظمة المتعلمة في الجمعيات الخيرية العاملة في قطاع غزة كان بدرجة مرتفعة بوزن نسبي (70.37%)، وجاء بعد التمكن الشخصي في المرتبة الأولى في التطبيق بوزن نسبي (72.24%)، وفي المرتبة الأخيرة بعد الرؤية المشتركة بوزن نسبي (68.18%).
  • تؤثر القيادة التحويلية بأبعادها المختلفة في تعزيز المنظمة المتعلمة، وقد فسرت ما نسبته (%48.8 (من التباين في المتغير التابع (المنظمة المتعلمة)، وكان أهم المتغيرات تأثيراً في المنظمة المتعلمة الحفز الإلهامي والاعتبارات الفردية، فيما تم استبعاد متغيري (التأثير المثالي، والتحفيز الفكري) لعدم وجود تأثير دال إحصائياً لهما في المنظمة المتعلمة.
  • عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات آراء المبحوثين حول القيادة التحويلية تعزى إلى متغير المؤهل العلمي، ووجود فروق تعزى لمتغيرات (الجنس، العمر، سنوات الخدمة، المسمى الوظيفي).

وعدم وجود فروق معنوية بين استجابات المبحوثين حول إجمالي محور المنظمة المتعلمة تعزى لمتغيرات (العمر، المؤهل العلمي، والمسمى الوظيفي)، ووجود فروق تعزى لمتغيري الجنس وسنوات الخدمة.

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات أهمها:

  • العمل على تعزيز  استخدام أسلوب القيادة التحويلية بأبعاده الأربعة بهدف تحسين العوائد التنظيمية للجمعية وبشكل خاص تعزيز المنظمة المتعلمة، وإعطاء قدر كاف من الاهتمام لتطوير الرؤية بشكل دائم.
  • ضرورة إيجاد استراتيجية واضحة في الجمعيات الخيرية لاستثمار وتبني مقترحات وتوصيات فرق العمل التي تتسم بالنتائج النوعية.
  • على المدراء القيام بتحفيز العاملين على استثمار البيئة المحلية في تحسين العمل، وذلك من خلال خلق حالة منافسة صحية دائمة بين العاملين للارتقاء بمستوياتهم المهنية، وأن يكون الارتقاء الوظيفي والتدوير الوظيفي على سبيل المثال أحد هذه السبل الداعمة لحالة التحسين المستمر من العاملين لأنفسهم ليستحقوا المراتب الإدارية الأعلى.