الأكاديمية تعقد ندوة بعنوان واقع التخطيط الاستراتيجي في منظمات العمل الغير حكومية.

الأكاديمية تعقد ندوة بعنوان واقع التخطيط الاستراتيجي في منظمات العمل الغير  حكومية.
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

نظمت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا بالشراكة مع مركز غزة للدراسات مساء الاحد الوافق 11 -03-2018

 ندوة بعنوان 

" واقع التخطيط الاستراتيجي في منظمات العمل الغير  حكومية "

 

خلال ندوة نظمتها أكاديمية الإدارة والسياسة

الضيف/ د. مصطفى الحاوي

رئيس الجلسة د. منصور الايوبي

رئيس لجنة التنظيم للندوة / أ محمد دهليز

تاريخ عقد الندوة / 11/2/2018 الساعة 3:00 مساءً

المكان/ اكاديمية الادارة والسياسة للدراسات العليا

افتتح الندوة الاستاذ محمد دهليز مرحبا ًبالضيف الكريم  :  الخبير التنموي والمحاضر في جامعة الاقصى (د. مصطفى الحاوي) ثم ثنى بالترحيب بالزملاء الباحثين الحضور ومثمنا اهتمام الاكاديمية بدعم الايام الدراسية والندوات العلمية دعما ًللمعرفة وزيادة الاطلاع للباحثين والاستفادة من خبرات الاساتذة الكرام الذين كانت لهم ايادٍ بيضاء في المجال العلمي.

كما قام د. منصور الايوبي بالترحيب بضيف الندوة والحضور في هذه الندوة

وبعد الترحيب بالضيف الكريم أعطي المجال لتقديم ما في جعبته حول موضوع الندوة (واقع التخطيط الاستراتيجي في منظمات العمل الغير حكومية)

بعد ان قام الضيف الكريم بالترحيب والتعريف بنفسه باشر بالسؤال التالي:

لماذا نخطط , ماذا نخطط, كيف نخطط, كيف ندير الخطة, في ماذا نخطط, ماهي اية التمويل لهذه الخطة

وبعد هذه المقدمة دخل الضيف في صلب الموضوع واسترسل في شرح مادة علمية عن التخطيط الاستراتيجي ومدى امكانية تطوير الخطط وربط الخطط في منظمات العمل الغير حكومية بما يتلاءم مع الخطة الاستراتيجية الوطنية الفلسطينية p.p.p

كما تطرق الى المشاركة في عمل الخطة من قبل الخبراء والمستفيدين من هذه الخطة واعتماد البرنامج الذي سيتم تطبيق الخطة من خلالة وتعد بذلك هناك مقومات للخطة يمكن اعتمادها من قبل الجهات المانحة خصوصا اذا كانت تراعي الاولويات في الاحتياجات ذات الاولوية.

ثم اكد على ضرورة وجود نموذج للخطة تشتمل على مختلف السيناريوهات المعالجة للمخاطر وتوفير البدائل في جميع الاحوال ثم انتقل بعد ذلك للحديث عن الخطة التشغيلية  ومصفوفة المهام والمسؤوليات للمنفذين للخطة واجتماعات فريق اعداد الخطة  والتاكيد على وجود فريق المراقبة والمتابعة لضمان صحة تنفيذ الخطة وانتهاء تطبيقها في الجدول الزمني المقرر لها وضمان تطبيق البرامج والنشاطات بالمدة الزمنية والقيمة المالية  ويتم التقييم والمراقبة خلال وبعد اعداد الخطة واعداد التغذية الراجعة لمنتجات الخطة.

وتم الانتقال الى موضوع الحشد وتجنيد الاموال وطريقة استقطاب المانحين والدول المانحة.

وختاما تطرق الضيف لعناصر الخطة العشر :

  1. الاعداد للتخطيط/  من رؤية الى رسالة الى هدف  وبشكل متكامل لايتجزأ (انسجام)
  2. تحديد نمط الخطة ونوعها (المجال  الذي  يراد عمل الخطة فيه)
  3. تقييم الاداء.
  4. تطوير خطط العمل.
  5. العمل بروح الفريق.
  6. اعداد سيناريوهات والتخطيط بالسيناريوهات.
  7. تنفيذ الخطة.
  8. متابعة تنفيذ الخطة.
  9. عمل التقارير للخطة : الربعية والنصفية والدورية والنهائية.
  10. تسويق الخطة.

وانهى الضيف الكريم مادته العلمية وتم فتح باب الاسئلة من الحضور.

شارك الباحث جهاد عكاشة بالسؤال التالي: ماذا يمكن ان اقدم للمانح من اجل قبول الخطة من قبل المانح؟

اجاب الضيف الحل في تقديم طلب للمانح بطلب تطوير الخطة وبذلك يتم ضمان تمويل الخطة.

عقب الدكنور منصور الايوبي بان الجهات المانحة يمكن ان تحدد مجال التمويل مما يؤدي الى اجبار منظمات العمل الغير حكومية لتغيير خطتها.

وشارك الباحث صلاح ابو غالي بالسؤال التالي: كيف يمكن ان تنسجم الخطة مع مجال عمل المنظمة في حالة عمل الخطة عن طريق خبير خارجي؟

من الجيد ان تستعين المنظمة بخبراء من الخارج على ان تكون هناك لجنة تتبع للمنظمة تعي مشاكل المنظمة.

وشاركت الباحثة الهام القرم بالسؤال التالي: لدي مقترح مشروع واعاني من عد وجود ممول؟

رد الضيف ان السبب في ذلك يعود الى ضعف التخطيط وعدم تقديم المشروع بالطريقة العلمية التي يفهمها المانح.

كما شارك الباحث احمد الريس : نظرا لاعتماد البلد على الجهات المانحة بشكل اساسي فلماذا لايتم تأسيس جهة حكومية مسؤولة عن متابعة المشاريع والرقابة على ادائها ؟

الكلمة من الرأس حينما تكون اللقمة من الفأس هذا ما قاله الضيف على لسان الشيخ الشعراوي وكان ردا على سؤال الباحث مبررا بان الحكومة هي المسؤول الاول والاخير عن نجاح أي نشاط غير حكومي وهم السبب في ضعف التمويل وجفاف المصادر فيلزم التسلح بالعلم

وختم السيد محمد دهليز اللقاء بشكره للسيد الضيف