دراسة توصي بالعمل على توحيد الخطاب الفلسطيني في جميع الوسائل الإعلامية ليخرج بصورة ثابتة ومحددة

دراسة توصي بالعمل على توحيد الخطاب الفلسطيني في جميع الوسائل الإعلامية ليخرج بصورة ثابتة ومحددة
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير 
 
للباحث / عماد فتحي عوض اللخاوي
وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان:
 " دور الدبلوماسية الفلسطينية في تعزيز الموقف الدولي تجاه قضية القدس 1994-2017 "

  
والتي عُقدت في قاعة الشهيد بمبنى أكاديمية الإدارة والسياسة ، يوم السبت الموافق  17/ 02 /2018 م،

وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: 

أ. د. عبد الناصر محمد سرور  مشرفاً ورئيساً،

أ. د.  جهاد شعبان البطش مناقشا خارجياً،

د. خالد رجب شعبان  مناقشاً خارجياً .
 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها:​​

 

  1. أن عمل الدبلوماسية الفلسطينية يعيش في دائرة صراع داخلية وخارجية نتيجة  ظروف الاحتلال التي فصلت الأراضي الفلسطينية في الداخل والشتات فعاقت عملية التواصل ،خاصة مع تزاحم ملفات القضية الفلسطينية ،وتراجع دور منظمة التحرير الفلسطينية.
  2. أن التغيرات الدولية والإقليمية والعربية أثرت على القدس ،فتراجع دورها نتيجة  إغراق الدول في مشاكلها الخاصة, وأزماتها الجديدة خاصة بعد ثورة الربيع العربي وتقلب الحكومات.
  3.  الخلافات الأيدولوجية بين الفصائل الفلسطينية مأ أوجد عراقيل في الجهات الممثلة على الصعيد المحلي والدولي،  وتضارب أراءها ،وغياب دور السفارات الفلسطينية على مستوى العالم نتيجة التجريم الدولي والحصار.
  4.  التآمر الدولي على قضية القدس ومحاولة تصفيتها لتحقيق أهداف الاحتلال الإسرائيلي ، مما يجعل من الدبلوماسية الفلسطينية صعوبة في  تنفيذ مهامها.

تزايد الضغوطات العالمية الحالية على السلطة الفلسطينية واغراقها في ملف الحصار وتداعيات الاعتداءات المتكررة على غزة أثر سلباً على القدس.

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات أهمها:

  1. على  الدبلوماسية الفلسطينية التنوع في الأساليب الإقناعية التي تستخدمها للتأثير على الرأي العام الدولي لتعزيز المواقف الدولية لصالح القدس.
  2. العمل على توحيد الخطاب الفلسطيني في جميع الوسائل الإعلامية ليخرج بصورة ثابتة ومحددة .
  3. ضرورة الاهتمام بالمرجعية السياسية و الدينية والاقتصادية  وتوحيدها لما تشكل من ثقل  في  على الصعيد السياسي ، و لما لها من دور فاعل  تنفيذ وتحقيق تغيرات على أرض الواقع.
  4. ضرورة التأكيد على البعد الأخلاقي والقانوني كونها أحد أهم مرتكزات الخطاب الدبلوماسي الدولي لنصرة القضايا المتعلقة بالقدس. 
  5. أن تقوم الدبلوماسية الفلسطينية بوضع خطة استراتيجية  لتعزيز قضايا القدس دولياً، ووضع خطط طويلة المدى واخرى قصيرة المدى خاصة   بقضايا القدس دولياً.