دراسة توصي بدعو الإعلاميين الفلسطينيين العاملين في حقل الإعلام الدولي إلى العمل على زيادة الاهتمام بالتغطية الإخبارية

دراسة توصي بدعو الإعلاميين الفلسطينيين العاملين في حقل الإعلام الدولي إلى العمل على زيادة الاهتمام بالتغطية الإخبارية
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير 
 
للباحث / محمد معروف صبحي الشلتوني
وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان:
 " دور الإعلام الدولي في كشف الجرائم الدولية وأثره على العلاقات الفلسطينية "

  
والتي عُقدت في قاعة الشهيد بمبنى أكاديمية الإدارة والسياسة ، يوم الاربعاء الموافق  07/ 02 /2018 م،

وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: 

د. عبد القادر صابر جرادة  مشرفاً ورئيساً،

د. نبيل حسن الطهراوي مناقشا داخلياً،

د. عدلي عبد الفتاح نصار  مناقشاً خارجياً .
 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها:​​

 

  1. بعد الهجرة في العام 1948م قام الشعب الفلسطيني بتطوير ذاته من خلال إقامة علاقاتٍ دوليةٍ إيجابيةٍ مع الكثير من دول العالم، حيث أنها تمثل شكلًا من الأشكال التي تخدم القضية الفلسطينية.
  2. الإعلام من أهم الوسائل التي تستثير الهمم وتحث على القيام بالثورات ولا أدل على ذلك ما قام به الشعب الفلسطيني خلال الفترة من 1917م ولغاية 1939م حيث قام بعدة ثورات متتالية ضد الانتداب البريطاني.
  3. شهد الإعلام الفلسطيني طفرة كبيرة في جميع مجالاته المرئية والمقروءة والمسموعة، حيث تم إنشاء العديد من محطات التلفزة الفضائية والإذاعية والصحف والمجلات وكذلك إنشاء المواقع الإلكترونية على اختلاف أنواعها مما يدل على أن الإعلامي الفلسطيني لا يقل في مستواه عن الإعلاميين في العالم.
  4. السياسة في مفهومها الإسلامي هي الأفضل حيث أنها تقوم على خدمة المجتمع والتضحية من أجل تنظيمه وتلبية رغباته كما أنها تقوم على استصلاح الخلق بإرشادهم إلى الطريق القويم.

 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات أهمها:

 
  1. أدعو الإعلاميين الفلسطينيين العاملين في حقل الإعلام الدولي إلى العمل على زيادة الاهتمام بالتغطية الإخبارية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وخاصة على  صعيد الجرائم المرتكبة بحقها.
  2. أوصي كافة الإعلاميين على زيادة الاهتمام بتدعيم المواد الخبرية التي يقومون بنشرها على مختلف وسائل الإعلام بملفات الوسائط المتعددة، وخصوصًا ملفات الفيديو المتنوعة لما لهذه المواد من أهمية بالغة وقيمة عالية كأساس لطبيعة ومتطلبات التحرير الصحفي، ولما لها من أثر كبير على الجمهور.
  3. أدعو وسائل الإعلام الدولية وخاصة الأجنبية إلى التزام الحيادية والنزاهة والمهنية في نشر المواد الفيلمية للأحداث والجرائم المرتكبة بحق القضية الفلسطينية، والرجوع للرواية الفلسطينية في تلك القضية وعدم الاكتفاء بالرواية الإسرائيلية.