دراسة توصي بضرورة العمل على استخدام الأساليب المتنوعة في حل وعلاج مشكلات العمل لدى العاملين في وزارة الداخلية والأمن الوطني

دراسة توصي بضرورة العمل على استخدام الأساليب المتنوعة في حل وعلاج مشكلات العمل لدى العاملين في وزارة الداخلية والأمن الوطني
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير 
 
للباحث / عرفات سعيد خميس ابو ربيع
وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان:
 " دور القيادة التحويلية في تعزيز السلوك الإبداعي لدى العاملين في وزارة الداخلية والأمن الوطني "

  
والتي عُقدت في قاعة الشهيد بمبنى أكاديمية الإدارة والسياسة ، يوم الثلاثاء الموافق  16/ 01 /2018 م،

وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: 

د. محمود عبد الرحمن الشنطي  مشرفاً ورئيساً،

د. محمد إبراهيم المدهون مناقشا داخلياً،

د. يوسف عبد بحر مناقشاً خارجياً .
 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها:​​

 

 

  1. مستوى ممارسة القيادة التحويلية من قبل العاملين بوزارة الداخلية والأمن الوطني-الشق العسكري كان بشكل عام بدرجة مرتفعة، وبوزن نسبي (76.42%)، وجاء نمط التحفيز الفكري الأكثر توافراً بين الأبعاد بنسبة (77.75%)، وفي المرتبة الأخيرة الدافع الالهامي بنسبة 74.46%.
  2. مستوى السلوك الإبداعي في وزارة الداخلية والامن الوطني-الشق العسكري كان بدرجة مرتفعة بوزن نسبي (73.99%)، وجاء في المرتبة الأولي بٌعد حل المشكلات بطريقة إبداعية وبوزن نسبي (74.89%)، وفي المرتبة الأخيرة التشجيع والدعم المعنوي للإبداع بوزن نسبي (72.64%).
  3. تؤثر القيادة التحويلية بأبعادها المختلفة تأثيراً جوهرياً في ممارسة السلوك الابداعي، وقد فسرت ما نسبته (%77.3 (من التباين في المتغير التابع (السلوك الابداعي).
  4. عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات آراء المبحوثين حول كلاً من القيادة التحويلية، وكذلك السلوك الابداعي تعزي إلى (الجنس، المؤهل العلمي، سنوات الخدمة، الرتبة العسكرية، مكان العمل).

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات أهمها:

 
  • العمل على تعزيز استخدام أسلوب القيادة التحويلية بجميع عناصره المختلفة بهدف تحسين العوائد التنظيمية للمنظمة وبشكل خاص لتعزيز مستوى السلوك الإبداعي خاص أن الدراسة بينت الدور الكبير الذي تلعبه القيادة التحويلية في تعزيز السلوك الإبداعي.
  • على المدراء القيام بتحفيز العاملين بخصوص البحث في القضايا غير المألوفة وتشجيعهم على محاولة التجريب وأخذ زمام المبادرة والمبادأة الفردية في طرح الأفكار الإبداعية دون خوف من اللوم أو العقاب من خلال ثقافة تشجع تدعم التعلم والابداع.
ضرورة العمل على استخدام الأساليب المتنوعة في حل وعلاج مشكلات العمل مثل الأساليب الكمية والنوعية وضرورة النظر للمشاكل من زوايا مختلفة لإيجاد حلول خلاقة ومناقشة الافتراضات الأساسية في العمل.