دراسة توصي بحرصت الإمارات على ألا تتغيب عن أي محفل إقليميي أو دولي يهتم بالقضية الفلسطينية.

دراسة توصي بحرصت الإمارات على ألا تتغيب عن أي محفل إقليميي أو دولي يهتم  بالقضية الفلسطينية.
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

 

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير 
 
للباحث / 
عماد حسن محمد أبو اللبن
وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان:
 " 
السياسة الخارجية للإمارات العربية المتحدة تجاه القضية الفلسطينية 2000-2015 "
  

والتي عُقدت في قاعة الاكاديمية بجمعية الشابات المسلمات، يوم الاثنين الموافق  04/ 12 /2017 م،

وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: 

د. عماد الدين محمد أبو رحمة  مشرفاً ورئيساً،

د. خالد رجب شعبان مناقشا خارجياً،

د. وسام إسماعيل الفقعاوي   مناقشاً خارجياً .
 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها:

 

1-حرصت الإمارات على ألا تتغيب عن أي محفل إقليميي أو دولي يهتم  بالقضية الفلسطينية.

2- وظفت الإمارات مساهماتها وقدراتها السياسية والإعلامية ومواردها المالية الضخمة تجاه القضية  الفلسطينية  لتأكيد حضورها على المستويين الإقليمي والعالمي.

3-ظهر التغير في أهداف وتوجهات السياسة الخارجية الإماراتية جلياً بعد الحراك  العربي 2010، حيث سعت للقيام بدور إقليمي مؤثر من خلال الدخول من تكتلات إقليمية ولعب دور تدخلي في العديد من البلدان العربية، وبخاصةٍ مصر وسوريا واليمن .

4- تصدرت الإمارات مكانة مرموقة في دورها الإنساني " التنموي والإغاثي" البارز تجاه القضية   الفلسطينية، من خلال مشاريع الإمارات الإغاثية والتنموية التي تنفذها مؤسسات إنسانية عديدة.

5-حدث تغيرات على السياسية الخارجية تجاه القضية الفلسطينية بعد الشيخ زايد عام (2004م) وبخاصةٍ موقفها من الانقسام الفلسطيني، حيث وقفت داعمةً للرئيس محمود عباس، والذي اعتبرته عنوان الشرعية الفلسطينية، ولم تتعاط مع الحكومة التي أدارتها حركة حماس في غزة، وانسجم موقف الإمارات مع موقف الجامعة العربية المؤيد للشرعية الفلسطينية.

 

6-عندما حدث الخلاف بين الرئيس محمود عباس والنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان تبنت موقف الأخير ودعمته، مما أدى إلى تفاقم الخلاف، واتساع الهوة بين السلطة الفلسطينية ودولة الإمارات. 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات أهمها:

·     ضرورة  إعداد خطة إستراتيجية  لتوفير الوسائل  الرسمية والشعبية  لخدمة القضية الفلسطينية  من خلال تسخير إمكانياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية لصالح القضية الفلسطينية.

 

·     ضرورة أن تحتفظ الإمارات بالأهداف الواضحة والمهمات المحددة لسياستها الخارجية نحو تحقيق الحقوق الفلسطينية مثل حق العودة، وتقرير المصير ومستقبل القدس، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.