دراسة توصي بدور اللجنة الرباعية الدولية تجاه التسوية السلمية للقضية الفلسطينية (2002-2014)

دراسة توصي بدور اللجنة الرباعية الدولية تجاه التسوية السلمية للقضية الفلسطينية (2002-2014)
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير 
 
للباحث / أحمد إحمود محمد الجعل

وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان:
 " 
دور اللجنة الرباعية الدولية تجاه التسوية السلمية للقضية الفلسطينية (2002-2014)  "
  
والتي عُقدت في قاعة الشهيد بمبنى أكاديمية الإدارة والسياسة  بغزة ، يوم الاثنين  الموافق  13/ 11 /2017 م،

وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: 

أ. د. جهاد شعبان البطش مشرفاً ورئيساً،

د. عماد الدين محمد أبو رحمة  مناقشا داخلياً،

أ. د. رياض محمود العيلة   مناقشاً خارجياً .
 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها:

 

  • كان سبب ظهور اللجنة الرباعية الدولية وتأسيسها العديدُ من الدوافع أهمها حسب المعلن هو إحياء عملية السلام، والمراجع لعمل تلك اللجنة على صعيد التسوية يرى أنها تكرار للأدوار التي كان يقوم بها دول أعضاء اللجنة في السابق على صعيد التسوية وبالأخص الجانب الأمريكي، ولكن في ظل اتفاق دولي وإجماع على المقترحات لكونها صادرة بالإجماع عن اللجنة الرباعية الدولية بمعني (إدارة الصراع وليس حل الصراع).
  • كانت صياغة بنود خارطة الطريق من وحي الرئيس الأمريكي الابن جورج بوش ونسجه، فقد كان له رؤية محددة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بما يعزز أمن إسرائيل ويحقق رؤية إسرائيل في الحل السياسي.
  • هناك جدول زمني واضح لخطة خارطة الطريق أو لاتفاقية أوسلو، تم إعداده حسب المسارات والمراحل الخاصة بالخطة، والتي وضعها دول أعضاء اللجنة وقد ارتبط نجاح تنفيذها بالالتزام الفلسطيني والإسرائيلي، مع أن التجربة أثبتت أن الجانب الإسرائيلي لم يلتزم بالخطة أو القرارات الدولية أو اتفاقيات التسوية.
  • لم يكن تعيين توني بلير في منصب رئيس اللجنة الرباعية الدولية من فراغ، فهو في توجهاته يتوافق مع التطلعات الأمريكية للحل.
  • حرص رئيس اللجنة توني بلير في آخر أيامه على إنهاء عمل اللجنة الرباعية الدولية وبالأخص بعد أن زادت المطالبات من الولايات المتحدة الأمريكية بتعزيز دور اللجنة من خلال توسيع العضوية، فما كان من الولايات المتحدة الأمريكية إلا تهميش عمل اللجنة ودورها.

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات أهمها:

 

  • على صعيد التسوية وبالأخص الجانب الأمريكي، ولكن في ظل اتفاق دولي وإجماع على المقترحات لكونها صادرة بالإجماع عن اللجنة الرباعية الدولية بمعني (إدارة الصراع وليس حل الصراع).
  • كانت صياغة بنود خارطة الطريق من وحي الرئيس الأمريكي الابن جورج بوش ونسجه، فقد كان له رؤية محددة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بما يعزز أمن إسرائيل ويحقق رؤية إسرائيل في الحل السياسي.
  • هناك جدول زمني واضح لخطة خارطة الطريق أو لاتفاقية أوسلو، تم إعداده حسب المسارات والمراحل الخاصة بالخطة، والتي وضعها دول أعضاء اللجنة وقد ارتبط نجاح تنفيذها بالالتزام الفلسطيني والإسرائيلي، مع أن التجربة أثبتت أن الجانب الإسرائيلي لم يلتزم بالخطة أو القرارات الدولية أو اتفاقيات التسوية.
  • لم يكن تعيين توني بلير في منصب رئيس اللجنة الرباعية الدولية من فراغ، فهو في توجهاته يتوافق مع التطلعات الأمريكية للحل.
  • حرص رئيس اللجنة توني بلير في آخر أيامه على إنهاء عمل اللجنة الرباعية الدولية وبالأخص بعد أن زادت المطالبات من الولايات المتحدة الأمريكية بتعزيز دور اللجنة من خلال توسيع العضوية، فما كان من الولايات المتحدة الأمريكية إلا تهميش عمل اللجنة ودورها.

وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات المهمة إلى اللجنة الرباعية الدولية وكذلك دول اللجنة الرباعية والجانب الفلسطيني والاحتلال الإسرائيلي.