دراسة توصي بضرورة اعتماد النخبة السياسية الفلسطينية على شبكات التواصل الاجتماعي في التأثير على الرأي العام الفلسطيني

دراسة توصي بضرورة اعتماد النخبة السياسية الفلسطينية على شبكات التواصل الاجتماعي في التأثير على الرأي العام الفلسطيني
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير 
 
للباحثة / فداء محسن إبراهيم المدهون

وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان:
 " 
اعتماد النخبة السياسية الفلسطينية على شبكات التواصل الاجتماعي في التأثير على الرأي العام الفلسطيني "
  
والتي عُقدت في قاعة المؤتمرات بمبنى الإدارة في جامعة الأقصى، يوم الاربعاء  الموافق 27 /09 /2017 م،

وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: 

د. أيمن خميس أبو نقيرة مشرفاً ورئيساً،

د. نبيل حسن الطهراوي       مناقشاً داخلياً ،

د. أحمد محمد مغاري     مناقشاً خارجياً .
 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها:

 

 

  1. إن الغالبية العظمى من النخبة السياسية يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي بنسبة 91.0% منهم 61.3% يستخدمونها بشكل يومي.
  2. أن غالبية المبحوثين من النخبة السياسية يمتلكون صفحات شخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك بنسبة 93,7%. في حين جاء ترتيب موقع توتير في المرتبة الثانية حيث يمتلك 47.9% من النخبة السياسة صفحات شخصية عليه، وتلاه موقع انستجرام بنسبة بلغت 24,6%.
  3. يستخدم المبحوثون شبكات التواصل الاجتماعي أثناء الأزمات بدرجة مرتفعة ومرتفعة جداً بنسبه 48.5%، بينما يستخدمه بدرجة متوسطة 33.6%
  4. أهم دوافع المبحوثين لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي متابعة الأخبار والمستجدات، وذلك بنسبة 85.9 وتلاها متابعة التحليلات والآراء حول القضايا الساخنة بنسبة بلغت 69.7%، وكانت الدوافع المتعلقة بالتأثير على الرأي العام في مرتبة متأخرة حيث بلغت نسبتها 13.4%

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات أهمها:

  1. ضرورة اهتمام النخبة السياسية في كافة شبكات التواصل الاجتماعي، وعدم اقتصارها على الفيسبوك، وتخطي ذلك إلى تويتر وانستجرام وسناب شات، ومتابعة كل جديد في هذه الشبكات.
  2. محاولة الاستفادة القصوى من إمكانات شبكات التواصل الاجتماعي في التواصل مع الجمهور للتأثير بالرأي العام بما يخدم القضية الفلسطينية.
  3. توعية النخب السياسية بأهمية استخدام شبكات التواصل الاجتماعي بغرض التأثير على الرأي العام، وعدم الاكتفاء بالاطلاع والمتابعة.
  4. ضرورة مناقشة القضايا التي تهم الرأي العام وتشغل اهتماماته من قبل النخبة السياسية، لتعزيز دور شبكات التواصل الاجتماعي في التأثير على الرأي العام.