دراسة توصي بتطوير العمل الدبلوماسي الفلسطيني من خلال سن القوانيين والانظمة التي ترتب العمل الدبلوماسي الفلسطيني

دراسة توصي بتطوير العمل الدبلوماسي الفلسطيني من خلال سن القوانيين والانظمة التي ترتب العمل الدبلوماسي الفلسطيني
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

 

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير 

 

للباحث/ علاء حسن محمد بدوان

 

وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان:

 "أثر الدبلوماسية الفلسطينية في تحقيق الثوابت الوطنية (2013-1991)"

  

والتي عُقدت في قاعة المؤتمرات بمبنى الإدارة في جامعة الأقصى، يوم الثلاثاء الموافق 31-05-2016، وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: د. رياض محمود الأسطل مشرفاً ورئيساً، و أ. د. عبد الناصر محمد سرور مناقشاً خارجياً، و د. أحمد جواد الوادية  مناقشاً داخلياً

 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها:

 

1- الثوابت الوطنية الفلسطينية قد شهدت عدة تحولات، تدرجت من المطالبة بإقامة الدولة الفلسطينية إلى المطالبة بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967.

2- هناك فوارق جوهرية بين موقف منظمة التحرير الفلسطينية وبين الحركات الإسلامية فيما يتعلق بالرؤية الاستراتيجية وبطبيعة النظام الفلسطيني المنشود. ومع ذلك تم التوافق بين الطرفين ضمناً على إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، مع الاحتفاظ بحق العودة وإزالة المستوطنات وعلى أن تكون القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية.

3- تقبل منظمة التحرير بإقامة سلام كامل مع إسرائيل في إطار اتفاق شامل للسلام يلبي الحقوق والثوابت الفلسطينية في حدها الأدناء, ووفقاً لمقررات المجلس الوطني الفلسطيني، بينما ترى حركتي حماس ,الجهاد الإسلامي، ً، أن السلام الدائم مع إسرائيل غير ممكن، بينما يمكن عقد هدنة طويلة الأمد لاعتبارات اختلال موازين القوى

4- لعبت البعثات الدبلوماسية الفلسطينية دورا هاماً في نشر القضية الفلسطينية في بلدان العالم وساهمت في توثيق اواصر العلاقات ما بين المنظمة والدول المضيفة لمقار البعثات الدبلوماسية الفلسطينية، وقد تم اعطاء البعثات الدبلوماسية بفضل النشاط الدبلوماسي الفلسطيني مساحات واسعه للعمل خاصة في بلدان العالم الثالث واوروبا الشرقية.

5- كان لإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية تأثيرا كبيرا على أداء وفعالية الدبلوماسية الفلسطينية فقد ساهم انشاؤها بتطوير ادائها وافساح المجال لها في ميادين جديدة لم تكون متاحه قبل إنشاء السلطة الفلسطينية بموجب اتفاق أوسلو الذي اعطي زخما دبلوماسياً ورخصة دولية للفلسطينيين للعمل بشكل شرعي معترف به دبلوماسيا على مستوي الدول المنظمات الدولية  وهو ما انعكس في حجم الاعتراف الدولي بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ومدي تأييد دول العالم في مجلس الأمن للقرارات التي تخص المسألة الفلسطينية وهو ما عزز وقصر الطريق إلى بلوغ الحقوق الوطنية للفلسطينيين.

6- أدى إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية إلى إنشاء مؤسسات جديدة تعمل وفق ضوابط سياسية ومحددات دولية بموجب اتفاق أوسلو مثل على ذلك( وزارة الخارجية) جنباً إلى جنب مع مؤسسات منظمة التحرير المخصصة للعمل الدبلوماسي وهو ما قاد إلى تطوير في الامكانيات الدبلوماسية وسهولة انجار المهام الدبلوماسية وتطوير أساليب العمل الدبلوماسي على كافة المستويات.

7- اعتمدت السلطة الوطنية الفلسطينية مبدأ الفصل بين السلطات شكلا بينما كان الواقع يدلل على هيمنه السلطة التنفيذية للقيادة السياسية على باقي السلطات بسبب كاريزما الرئيس الراحل ياسر عرفات اضافة إلى ارث منظمة التحرير الفلسطينية السياسي والحالة الثورية في الإدارة للشأن السياسي الفلسطيني حتى بعد قيام السلطة الفلسطينية وهو ما شكل عامل تثبيط لتطوير العمل السياسي الفلسطيني بشكل عام سيما العمل الدبلوماسي الفلسطيني بسبب غياب المسائلة القانونية والمحاسبة الادارية.

8- تراجع مكانه القضية الفلسطينية في المحافل الدولية بسبب الانقسام في النظام السياسي الفلسطيني ,وتأثرت فعالية الدبلوماسية بالمؤثرات الداخلية والخارجية ,خاصه بعد فوز حركه حماس في الانتخابات التشريعية عام2006م,بسبب الخلاف في الرامج السياسية ,الأمر الذي مهد الى عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزه.

9- لم يختلف العمل الدبلوماسي الفلسطيني زمن حكم الرئيس عرفات عن فترة حكم الرئيس عباس على صعيد التوجهات السياسية تجاه الثوابت الفلسطينية وأن اختلف الرئيسان في الأدوات فأنهما لم يختلافان في الأهداف.

10- أدى التداخل ما بين صلاحيات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية الناشئة في مجال العمل الدبلوماسي إلى حالة من التيه الدبلوماسي في احيان كثيرة، مما حال من إقامة إطار جامع للعمل الدبلوماسي الفلسطيني والذي تم ترحيل البت فيه إلى مرحلة قيام الدولة الفلسطينية وهو ما خلق حالة من عدم التنسيق في الجهود وبالتالي الارباك في عملية التأكيد على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني نتيجة هذا التشرذم في المرجعيات الدبلوماسية.

11- بالرغم من الانجازات الكبيرة التي حققتها الدبلوماسية الفلسطينية منذ إنشاء السلطة الوطنية، إلا أن اندلاع انتفاضة الأقصى كشف عمق الأزمة التي يعيشها النظام السياسي الفلسطيني بما في ذلك النظام الدبلوماسي نتج ذلك عن ضعف الأجهزة الامنية ومؤسسات السلطة التي عجزت عن مواجهه تداعيات انتفاضة الأقصى من فلتان واهتزت صورة الامن والاستقرار الداخلي وهو ما أثر كثيراً على العمل الدبلوماسي داخلياً وخارجيا وعمق الازمة الفلسطينية وباعد ما بين الشعب الفلسطيني وتحقيق طموحاته الوطنية.

12- لم تستطيع الدبلوماسية الفلسطينية فعل شيء تجاه الواقع المؤلم الذي نشأ في أعقاب ما ترتب على اندلاع انتفاضة الأقصى، ناهيك عن تدمير إسرائيل لمقرات ومؤسسات السلطة الفلسطينية، ناهيك عن تدخل الدبلوماسية الدولية الخشنة للضغط على الدبلوماسية الفلسطينية المتهالكة داخليا وخارجيا في تلك الفترة بفعل الضغط الدولي الذي قوض احلام الفلسطينيين في الاقتراب من نحقق طموحاتهم التي تخص تحصيل حقوقهم الوطنية بشكل دبلوماسي.

13- نجحت الدبلوماسية الفلسطينية في تطوير المجتمع المدني الفلسطيني ومؤسساته في قطاع غزة والضفة الغربية، فكان هناك تداخل في العمل الدبلوماسي ما بين المؤسسات الرسمية للسلطة وما بين مؤسسات المجتمع المدني، إذ كان تطوير المجتمع المدني إحدى ثمرات العمل الدبلوماسي الفلسطيني الرسمي والغير رسمي، فكانت الدبلوماسية الفلسطيني ومن خلال تعزيزها لدور المجتمع المدني تعمل على تطوير العمل في قضايا التثقيف وتعزيز مبادئ الديمقراطية والعدلة الاجتماعية التي تصقل رؤية الفلسطينية تجاه حقوقهم المشروعة وتعزز الرغبة لديهم في المطالبة بنيل هذه الحقوق اسوة بباقي شعوب العالم في ضوء هذه المبادئ.

14- أولت الدبلوماسية الفلسطينية مكانة هامة جدا لترتيب العلاقات الوطنية للأحزاب والحركات الفلسطينية، فكانت تعلم بشكل دائم على وجود توافق عام وعلاقات ودية بين هذه التنظيمات من خلال الالتقاء على ارضية مشتركة فيما يخص العمل النضالي الفلسطيني ضد العدو الصهيوني.

15- بالرغم من الاختلاف الذي ظهر بين التنظيمات الفلسطينية والناتج عن طبيعة التكوين  الفكري والثقافي والذي اسست له الدبلوماسية العامة للقيادة الفلسطينية ممثلة برئاسة منظمة التحرير وما انبثق عنها من سلطة فلسطينية، إلا أن الدبلوماسية الفلسطينية والعمل السياسي الفلسطيني استطاع وضع قواعد تتيح التعدد الحزبي ويشكل جسم فلسطيني جامع لهذه التناقضات الايدلوجية على ارضية الوفاق الوطني من خلال الحوار الدبلوماسي، وهو ما عمل على دعم وتطوير الدبلوماسية للنظام السياسي الفلسطيني من خلال نموذج التعددية الذي قدمة الفلسطينيون حتى وإن اخفقوا في بعض المحطات.

16- وضع العمل الدبلوماسي الفلسطيني الأساس  لأجراء الانتخابات الفلسطينية، فقد اعتبر اجراء الانتخابات في العامين 1996و2006 انجازا دبلوماسياً فلسطينيا بكل المقاييس، فقد كان الفضل يرجع للعمل الدبلوماسي الفلسطيني في ممارسة حق أساسي وهو المشاركة السياسية والتعددية السياسية على أرض الوطن واختيار نواب الشعب الفلسطيني في مجلس تشريعي فلسطيني يمثلهم وهو ما شكل نقلة نوعية في النظام السياسي الفلسطيني والدبلوماسي بشكل خاص.

17- جيرت السلطة الوطنية الفلسطينية عملية الانتخابات الفلسطينية لتعزيز مكانتها في العمل الدبلوماسي في الخارج من خلال تحصيل اعتراف دولي رسمي بهذه الانتخابات وشرعيتها وهذا ما شكل حجر زاوية في تحقيق أحد أهم حقوق الشعب الفلسطيني في ممارسة حقوقه السياسية في الترشح والانتخاب واختيار ممثليه من خلال التصويت على البرامج المختلفة.

18- كان للدبلوماسية الفلسطينية دور أساسي، يكاد يكون وحيدا في رسم الثقافة السياسية الفلسطينية المهيمنة، وذلك بالرغم من وجود تعددية سياسية وتمثيل فصائلي متعدد عبر بشكل أو باخر عن ديمقراطية نادرة في الواقع العربي، وهو ما ساهم في رفع مستوي الوعي الفلسطيني بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وزاد من رغبة واصرار الفلسطينيين على نيل حقوقهم المشروعة أسوة بباقي شعوب الأرض.

19- نجحت الدبلوماسية الفلسطينية في الفترة من 1919-1948 ممثلة بالوفود الفلسطينية التي تم تشكيلها في إسماع صوت الفلسطينيين للعالم الخارجي، التي اقامت علاقات عامة مع المسؤولين ومع الصحافة الغربية والبريطانية خاصة، حيث اكدت تلك الوفود على الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني.

20- سعت الدبلوماسية الثورية الفلسطينية في الفترة من 1965-1972 على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بل رسختها في عقول الجماهير من خلال دبلوماسية القادة الفدائيون الفلسطينيون ممثلين بما كان يسمي إدارة العلاقات الخارجية لكل فصيل بعينة وبشكل اشمل من خلال الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

21- نتيجة للتحول السياسي الأمريكي الكبير في الفترة من 1983-1994 إلا أن الدبلوماسية الفلسطينية تأثرت بشكل واضح نتيجة رفع الولايات المتحدة إسرائيل من مرتبة وكيل لأعمالها في الشرق الاوسط إلى مرتبة شريك، وهو ما أثر بشكل لموس وتلقائي على الدبلوماسية الفلسطينية وادائها وجعل من مهمة تحصيل حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة مسالة أكثر صعوبة.

22- نجحت الدبلوماسية الفلسطينية في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينات في الحفاظ منظمه التحرير الفلسطينية منعا لتصفية القضية الفلسطينية، وهو ما أدى إلى ضعف كبير في مؤسسات المنظمة التي تمثل الكيان السياسي الفلسطيني العام، إلا أن الدبلوماسية الفلسطينية لم تستسلم واخدت تنشط بشكل كبير وتركز على العمل الدبلوماسي كوسيلة لتحصيل حقوق الشعب الفلسطيني الذي أضحى خياراً وحيدا في أعقاب تصفية المنظمة عسكريا في بيروت بالعام 1982.

23- عانت الدبلوماسية الفلسطينية أصعب أزماتها في أعقاب ما ترتب من نتائج حرب الخليج الاولي، فقد اضحي الحديث عن حقوق الشعب الفلسطيني وثوابت الوطنية لا يتناسب مع الواقع الجديد الذي اعتمد مبدأ الأرض مقابل السلام والذي أودي بالفلسطينيين إلى المشاركة في مؤتمر مدريد بالعام 1991 ولاحقا توقيع اتفاق أوسلو للحفاظ على صوت ومكانة ولو منقوصة للشعب الفلسطيني ولحقوقه المشروعة.

 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات أهمها:

 

1- العمل على تطوير الأداء الدبلوماسي وتسخير الامكانيات له للقيام بمهامه الوطنية في نشر القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني من خلال توفير الكوادر المناسبة والمقرات ووسائل الاتصال لتغطية مساحات واسعة وجديدة من العالم.

2- تطوير أداء وفعالية مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية الذي يعطي زخماً دبلوماسياً من خلال الرخصة الدولية الفلسطينية بالعمل الدبلوماسي لتحقيق وتحصيل حقوق الفلسطينيين السياسية والانسانية والاجتماعية.

3- تطوير العمل الدبلوماسي الفلسطيني من خلال سن القوانيين والانظمة التي ترتب العمل الدبلوماسي الفلسطيني الذي بدروه يسهل انجاز المهمة الدبلوماسية ويجعلها واضحة الهدف والوسيلة والغاية.

4- توحيد الجهد الدبلوماسي الفلسطيني ما بين مؤسسات السلطة الفلسطينية الدبلوماسية ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية واي مؤسسات دبلوماسية أخرى رسمية أو غير رسمية وذلك لا عطاء زخم للدبلوماسية الفلسطينية وتوحيد رؤيتها وجهدها في الدفع باتجاه تحصيل حقوق السعب الفلسطيني المشروعة.

5- انهاء أي حاله من التداخل في المهام والصلاحيات ما بين الاجهزة والمؤسسات الفلسطينية المختلفة في مجال العمل الدبلوماسي الفلسطيني حتى تنتهي حالة التشرذم والارباك الناتجة عن تعدد المرجعيات الدبلوماسية والسياسية فيما يخص الشأن الدبلوماسي الفلسطيني.

6- العمل على الفصل ما بين العمل المقاوم والانتفاضات السلمية وما بين سير المقاومة الدبلوماسية حتى لا تؤثر احداها على الأخرى من خلال خلق حالة من التنسيق الدقيق الهداف لاستغلال المقاومة السلمية والمسلحة لتعزيز الموقف الدبلوماسي محليا واقليميا ودولياً لتسهيل الحصول على حقوق الشعب الفلسطيني.

7- تسخير العمل الدبلوماسي الفلسطيني في خدمة ترميم ومعالجة الآثار المترتبة على المقاومة الفلسطينية بكافة أشكالها المسلحة والسلمية، وذلك من خلال شرح الموقف الفلسطيني للعالم للاستفادة بقدر الامكان في تجيير هذا العمل الشعبي لصالح القضية الفلسطينية ومطالبها العادلة.

8- ضرورة العمل على تطوير التنسيق على كافة المستويات مع مؤسسات المجتمع المدني لتعزيز حالة من العمل المشترك يدعم الدبلوماسية الشعبية والدفع باتجاه توحيد الجهود في التثقيف وتعزيز مبادئ الديمقراطية والعدالة الاجتماعية لتحصيل حقوق الشعب الفلسطيني.

9- زيادة استخدام الدبلوماسية واعتمادها كخيار اوحد لترتيب العلاقات الوطنية ما بين الفصائل والاحزاب الفلسطينية المختلفة مما يمهد الطريق لصاغة رؤية وطنية مشتركة متفق عليها تجعل من الاقتراب من تحقيق الحقوق الفلسطينية امراً ممكناً.

10- استكمال دور الدبلوماسية الفلسطينية الخاص بتطوير عملية المشاركة والتعددية السياسية الفلسطينية من خلال المواظبة على اجراء الانتخابات الفلسطينية مما يتيح تداول سلطة راقي يكسب الفلسطينيين احترام العالم ويجعلهم جدرين في اقمه دولة تلبي طموحاتهم الوطنية.

11- استخدام الدبلوماسية الفلسطينية في عملية رسم الثقافة الوطنية الفلسطينية، والعمل على تقريب وجهات نظر ورؤي الاطراف الفلسطينية المختلفة وذلك من خلال نشر الوعي بضرورة وجود أهداف وطنية عليها اجماع وطني تقدم للعالم بشكل موحد وجماعي يضفي زخما على المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

12- رسم خطة وطنية موحده تتعلق بالعمل الدبلوماسي تجمع ما بين الإطار الرسمي للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية والمجتمع المدني الفلسطيني بالإضافة إلى الفصائل والاطراف السياسية الفلسطينية المختلفة للخروج بإطار عمل دبلوماسي شامل ومتفق عليه يتم العمل فيه بروح الجماعة بعيدا عن تقدر طرف بالقرار السياسي الفلسطيني لا سيما الدبلوماسي منه وهو الذي من شانه العمل على تقريب الحصول على الحقوق الفلسطينية بشكل كبير نتيجة هذه الرؤية التي تعبر عن وحدة وطنية حقيقية وخالصة.