دراسة توصي بالتركيز على تنمية قادة التغيير في الاحزاب والاهتمام بتنمية مهاراتهم.

دراسة توصي بالتركيز على تنمية قادة التغيير في الاحزاب والاهتمام بتنمية مهاراتهم.
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

 

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير 

 

للباحثة/ ليلى عبد المالك عبد الهادي أبو ربيع

 

وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان:

"سمات الشخصية القيادية البارزة لدى النخبة السياسية الفلسطينية"

 

والتي عُقدت في قاعة المؤتمرات بمبنى الإدارة في جامعة الأقصى، يوم السبت الموافق 04-06-2016، وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: د. محمد عبد العزيز الجريسي مشرفاً ورئيساً، و أ. د. نعمات شعبان علوان مناقشاً خارجياً، و د. أحمد جواد الوادية  مناقشاً داخلياً

 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها:

 

1. حازت السمات الشخصية البارزة لدى النخبة السياسية الفلسطينية بمتوسط حسابي (4.1128) بوزن نسبي (82.256%).

2. سمات المجال الجسمي   حازت على المرتبة الأولى بمتوسط حسابي (4.2116) بوزن نسبي (84.232%)،  وحازت على المرتبة الثانية سمات المجال الوجداني الانفعالي بمتوسط حسابي (4.1623) بوزن نسبي (83.246%)،  وحازت على المرتبة الثالثة  سمات المجال الاجتماعي بمتوسط حسابي (4.0832) بوزن نسبي (81.664%)،  وحازت على المرتبة الرابعة  سمات المجال العقلي المعرفي بمتوسط حسابي (3.9940) بوزن نسبي (79.88%)،  

3. عدم وجود فروق بين أفراد العينة حول السمات الشخصية القيادية البارزة لدى النخبة السياسية الفلسطينية تعزى لمتغير الجنس.

4. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05 ≤ α) بين متوسطات استجابات المبحوثين حول السمات الشخصية القيادية البارزة لدى النخبة السياسية الفلسطينية (االوجداني الانفعالي ، الاجتماعي ، الجسمي)  تعزى لمتغير العمر حيث كان مستوى الدلالة اكبر من 0.05 بينما توجد فروق لمجال العقلي المعرفي حيث مستوى الدلالة اقل من 0.05  والفروق كانت لصالح من أعمارهم 40 سنة فاكثر.

5. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05 ≤ α) بين متوسطات استجابات المبحوثين حول السمات الشخصية القيادية البارزة لدى النخبة السياسية الفلسطينية (العقلي المعرفي ،الوجداني الانفعالي ، الاجتماعي ، الجسمي) تعزى لمتغير المؤهل العلمي حيث كان مستوى الدلالة اكبر من 0.05 .

6. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05 ≤ α) بين متوسطات استجابات المبحوثين حول السمات الشخصية القيادية البارزة لدى النخبة السياسية الفلسطينية (العقلي المعرفي، الاجتماعي ، الجسمي)  تعزى لمتغير الخبرة التنظيية حيث كان مستوى الدلالة اكبر من 0.05 بينما توجد فروق لمجال الوجداني الانفعالي حيث مستوى الدلالة اقل من 0.05  و الفروق كانت لصالح  من خبرتهم التنظيمية 15 سنة فاكثر.

7. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05 ≤ α) بين متوسطات استجابات المبحوثين حول السمات الشخصية القيادية البارزة لدى النخبة السياسية الفلسطينية (العقلي المعرفي، الوجداني الانفعالي، الاجتماعي ، الجسمي)  تعزى لمتغير التنظيم حيث كان مستوى الدلالة اكبر من 0.05

8. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05 ≤ α) بين متوسطات استجابات المبحوثين حول السمات الشخصية القيادية البارزة لدى النخبة السياسية الفلسطينية (العقلي المعرفي، الوجداني الانفعالي، الاجتماعي ، الجسمي)  تعزى لمتغير المؤهل العلمي حيث كان مستوى الدلالة اكبر من 0.05

 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات أهمها:

 

1. اعتماد شروط وأسس يتضمن التعرف فيها إلى المهارات الإدارية وهو مطلباً علمياً وإدارياً عند اختيار الشخصية القيادية.

2. على وزارة التربية والتعليم والأجهزة المختصة بتطوير القيادات معنية عن إعداد برامج تدريبية وتطويرية للنهوض بمستوى مهاراتهم إلى الأفضل .

3. التخطيط العلمي لبرامج تأهيلية وتطويرية لإعداد أفراد لشغل وظيفة قيادي كونها وظيفة تتطلب مهارات قيادية وإدارية خاصة.

4.  ضرورة تفعيل دور القيادات في تطوير وتنمية المهارات والقدرات الإبداعية لديهم.

5.  تشجيع وتدريب رؤساء الحركات السياسية على الحرص على معرفة أوجه القصور أو الضعف فيما يقومون به من عمل، والعمل على تجزئة مهام العمل .وتشجيع وتدريب القيادات على تقديم أفكار جديدة لأساليب العمل .وكذلك تشجيعهم وتدريبهم على انجاز ما يسند إليهم من أعمال بأسلوب متجدد.

6. أن تقوم الجهات المسئولة العليا بالأحزاب بكل ما من شأنه زيادة وتفعيل امتلاك القيادات  لسمات وخصائص القيادة التحويلية.

7. أن تقوم الجهات المسئولة العليا بالأحزاب بكل ما هو من شأنه زيادة وتفعيل امتلاك القيادات للقدرات الإبداعية.

8.  الاهتمام بالكوادر المؤهلة والمدربة ممن يتوافر فيهم الاستعداد المبدئي لامتلاك خصائص وسمات القيادة وكذلك ممن لديهم القدرة على امتلاك مواهب وقدرات إبداعية كامنة للاستفادة منها.

9.  عقد دورات متخصصة لإعداد القادة وتدريبهم على الأساليب الإدارية الحديثة وقيادة المنظمات في ظل التطورات التقنية المتلاحقة.

10. عقد فعاليات متخصصة للاهتمام بالأشخاص المبدعين للعمل على تنمية قدراتهم وتطوير أدائهم وتشجيعهم لإبراز أفضل ما لديهم ومكافئتهم على الابتكار والإبداع مادياً ومعنوياً.

11 . التركيز على تنمية قادة التغيير في الاحزاب والاهتمام بتنمية مهاراتهم حتى يتم مساعدتهم في تكوين رؤية واضحة عن ماهية التغيير ودوافعه وعملياته ونواتجه، فيسعون فيما بعد إلى ترجمتها وبلورتها في برامج تنفيذية عملية قابلة للتطبيق في الاحزاب بصورة تعاونية.

12. محاولة توفير التسهيلات المادية والفنية والتقنية المساعدة لعملية التغيير وتنفيذها من قبل إدارة الاحزاب.

13. تعزيز ما تم البدء به في المناهج الفلسطينية، من إدخال للعديد من المفاهيم الحديثة التي تدور حول النظام السياسي والشراكة والديمقراطية وغير ذلك، والتي بمجملها تسهم في تعزيز الصفات القيادية  لدى الأجيال الفلسطينية، وتكوين جيل واعي واعد بهذه القضايا الجوهرية.

14. تفعيل دور الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والمثقفين، ليقوموا بدورهم في توعية ونهضة الرأي العام الفلسطيني.

15. وضع استراتيجية فلسطينية، تساهم فيها مختلف القطاعات والمؤسسات الرسمية والشعبية، بهدف تعميق الوعي بالانتماء للهوية الجماعية للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

 16. أن تعمل كافة الأحزاب السياسية على تعزيز الانتماء الوطني لدى أبنائها، واستبعاد التعبئة الفئوية من  برامجها الداخلية ووسائل إعلامها ، لصالح الثقافة الديموقراطية التي تقوم على الحوار واحترام التعددية واحترام حرية الرأي وحرية الاختلاف .

17.  اتخاذ تدابير فعالة تسمح بتوسيع مجالات المشاركة السياسية للشباب والشابات الفلسطينيين، سواء من خلال الأحزاب السياسية أو عبر النظام السياسي الفلسطيني، بما يتطلبه ذلك من إشاعة للحريات والممارسة الديمقراطية .