دراسة توصي بتطوير النظم والسياسات التدريبية في الاتحادات الرياضية الفلسطينية

دراسة توصي بتطوير النظم والسياسات التدريبية في الاتحادات الرياضية الفلسطينية
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

 

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير 

 

للباحث/ محمود صبحي محمد كحيل

 

وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان:

"متطلبات تطبيق استراتيجية تدريب الموارد البشرية في الاتحادات الرياضية الفلسطينية بالمحافظات الجنوبية"

 

والتي عُقدت في قاعة المؤتمرات بمبنى الإدارة في جامعة الأقصى، يوم الاثنين الموافق 30-05-2016، وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: د. عمر نصر الله قشطة مشرفاً ورئيساً، و د. زياد سليمان مقداد مناقشاً خارجياً، و د. محمد إبراهيم المدهون  مناقشاً خارجيا

 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها:

 

أولاً:.نتائِجُ محاورِ الاستبانةِ:

1.  درجةُ توافُرِ مُتَطَلَّباتِ تطبيقِ استراتيجيَّةِ تدريبِ المواردِ البشريَّةِ في الاتِّحاداتِ الرِّياضيَّةِ الفلسطينيَّةِ بالمحافظاتِ

الجنوبيَّةِ جاءتْ بوزنٍ نسبيٍّ بلغَ (60.634)، وهي بدرجةٍ (متوسِّطة).

2.  درجةُ توافُرِ مُتَطَلَّباتِ التَّخطيطِ في الاتِّحاداتِ الرِّياضيَّةِ الفلسطينيَّةِ بالمحافظاتِ الجنوبيَّةِ جاءتْ بوزنٍ نسبيٍّ بلغَ

(65.213)، وهي بدرجةٍ (متوسِّطة).

3.  درجةُ توافُرِ مُتَطَلَّباتِ النُّظُمِ والسِّياساتِ التَّدريبيَّةِ في الاتِّحاداتِ الرِّياضيَّةِ الفلسطينيَّةِ بالمحافظاتِ الجنوبيَّةِ جاءتْ

بوزنٍ نسبيٍّ بلغَ (60.526)، وهي بدرجةٍ (متوسِّطة).

4.  درجةُ توافُرِ مُتَطَلَّباتِ تدريبِ الإداريِّين في الاتِّحاداتِ الرِّياضيَّةِ الفلسطينيَّةِ بالمحافظاتِ الجنوبيَّةِ جاءتْ بوزنٍ نسبيٍّ

بلغَ (58.885)، وهي بدرجةٍ (متوسِّطة).

5. درجة توافُرِ مُتَطَلَّباتِ تدريبِ المُدَرِّبين في الاتِّحاداتِ الرِّياضيَّةِ الفلسطينيَّةِ بالمحافظاتِ الجنوبيَّةِ جاءتْ بوزنٍ نسبيٍّ

بلغَ (58.471)، وهي بدرجةٍ (متوسِّطة).

6.  درجةُ توافُرِ مُتَطَلَّباتِ تدريبِ الحُكَّام في الاتِّحاداتِ الرِّياضيَّةِ الفلسطينيَّةِ بالمحافظاتِ الجنوبيَّةِ جاءتْ بوزنٍ نسبيٍّ بلغَ

(60.000)، وهي بدرجةٍ (متوسِّطة).

2.نتائجُ فرضيَّاتِ الدِّراسةِ:

1.  عدمُ وجودِ فروقٍ ذاتِ دلالةٍ إحصائيَّةٍ عندَ مستوى (α≤0.05) في متوسِّطِ التَّقديراتِ لدرجةِ توافُرِ متطلَّباتِ تطبيقِ

استراتيجيَّةِ تدريبِ المواردِ البشريَّةِ في الاتِّحاداتِ الرِّياضيَّةِ الفلسطينيَّةِ بالمحافظاتِ الجنوبيَّةِ_ غزة تُعزى لمُتَغَيِّرِ

العُمْر.

2.  عدمُ وجودِ فروقٍ ذاتِ دلالةٍ إحصائيَّةٍ عندَ مستوى (α≤0.05) في متوسِّطِ التَّقديراتِ لدرجةِ توافُرِ متطلَّباتِ تطبيقِ

استراتيجيَّةِ تدريبِ المواردِ البشريَّةِ في الاتِّحاداتِ الرِّياضيَّةِ الفلسطينيَّةِ بالمحافظاتِ الجنوبيَّةِ_ غزة تُعزى لمُتَغَيِّرِ

المؤهِّلِ العلمي.

3.  عدمُ وجودِ فروقٍ ذاتِ دلالةٍ إحصائيَّةٍ عندَ مستوى (α≤0.05) في متوسِّطِ التَّقديراتِ لدرجةِ توافُرِ متطلَّباتِ تطبيقِ

استراتيجيَّةِ تدريبِ المواردِ البشريَّةِ في الاتِّحاداتِ الرِّياضيَّةِ الفلسطينيَّةِ بالمحافظاتِ الجنوبيَّةِ_ غزة تُعزى لمُتَغَيِّرِ عددِ

سنواتِ الخِدْمَة.

4.  عدمُ وجودِ فروقٍ ذاتِ دلالةٍ إحصائيَّةٍ عندَ مستوى (α≤0.05) في متوسِّطِ التَّقديراتِ لدرجةِ توافُرِ متطلَّباتِ تطبيقِ

استراتيجيَّةِ تدريبِ المواردِ البشريَّةِ في الاتِّحاداتِ الرِّياضيَّةِ الفلسطينيَّةِ بالمحافظاتِ الجنوبيَّةِ_ غزة تُعزى لمُتَغَيِّرِ

طبيعةِ العمل.

5.  وجودِ فروقٍ ذاتِ دلالةٍ إحصائيَّةٍ عندَ مستوى (α≤0.05) في متوسِّطِ التَّقديراتِ لدرجةِ توافُرِ متطلَّباتِ تطبيقِ

 

استراتيجيَّةِ تدريبِ المواردِ البشريَّةِ في الاتِّحاداتِ الرِّياضيَّةِ الفلسطينيَّةِ بالمحافظاتِ الجنوبيَّةِ_ غزة تُعزى لمُتَغَيِّرِ نوعِ

الاتِّحاد, لصالِحِ أعضاءِ اتِّحاد كرة القدم.

 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات أهمها:

 

أولاً: التوصيات المحلية المتعلقة بالجانب الفلسطيني:

1. على صناع القرار قراءة ومتابعة الأحداث والتحولات الكبرى الحاصلة في المنطقة بشكل دقيق، ووضع القدم الفلسطينية في المواضع التي تخدم قضيتنا العادلة، وعدم الانجرار خلف أطراف الأزمات الحاصلة في الأقطار العربية، ودعم المطالب العادلة والمشروعة للشعوب.

2. استثمار كافة القنوات الشعبية والحزبية والرسمية الناتجة عن التجاذبات والصراعات في الدفع باتجاه تحشيد التأييد لقضيتنا العادلة، على كافة المستويات السابقة.

3. على الجاليات الفلسطينية التي تقيم على أراض عربية شقيقة مبتلية بالصراعات، الحرص على عدم الانزلاق في آتون هذه الصراعات، والنأي بأنفسها بعيداً، وفتح كافة القنوات لتوضيح حساسية وخصوصية الموقف الفلسطيني.

4. الحفاظ على استثمار واستمرار العلاقات مع القوى الداعمة للقضية الفلسطينية، في ظل شبكة العلاقات الشائكة التي تعم منطقة الشرق الأوسط.

ثانياً: التوصيات المتعلقة بالأطراف الخارجية:

1. على الدول العربية والإسلامية إدراك خطورة المرحلة وإدراك حجم التحولات الجارية، والتطلع بشكل أكبر لتحقيق طموح الشعوب في العيش بشكل كريم، والحصول على كافة الحقوق ومنها: الحياتية، والممارسة السياسية الديمقراطية على

وجه التحديد.

2. على صناع القرار في الدول العربية والإسلامية السعي بشكل جاد وسريع إلى حل كافة القضايا والخلافات التي تحول دون إقامة وحدة عربية، تضع حداً لحقبة التبعية والارتهان للقوى الأجنبية.

3. على صناع القرار في الدول العربية والإسلامية إدراك حجم المقدرات والإمكانات التي تحوزها القوى العربية والإسلامية، واستثمارها في النهوض بالأمة في كافة جوانبها.

4. يجب على القوى العالمية الكبرى التي تتنازع الأزمة السورية على الموائد العالمية – ومنها مجلس الأمن – العمل على صوغ مقاربة سياسية وأمنية تضمن الحد الأدنى لمصالح هذه الأطراف، وفي نفس الوقت تضمن حق الشعب السوري في تحقيق مطالبه المشروعة.

5. يجب على تركيا صياغة مقاربة جديدة من خلال إعادة صياغة نظرية (ZPP) بعدما عملت عواصف التغيير التي تجتاح المنطقة العربية على الحد بشكل كبير من ملائمتها لإفرازات الربيع العربي والثورات العالقة.

6. كما يجب على تركيا العمل بثقل أكبر على ترتيب الأوراق الداخلية، لتنسجم مع سياستها الخارجية الطموح، بعدما عملت التناقضات الداخلية على الحد من قدرة تركيا على فرض مقاربتها لحل الأزمة السورية.

7. وفي المقابل يجب على الإيرانيين وفي ظل حرصهم على حماية مصالحهم الاستراتيجية وأمنهم القومي (حسب رؤيتهم)، عدم الزج بالمدنيين والتضحية بهم وتدمير البيوت والمدن من أجل تحقيق هذا الهدف.