دراسة توصي ببدراسة سياسة إيران اتجاه الدول العربية وخاصة اتجاه دول الخليج العربي وفلسطين.

دراسة توصي ببدراسة سياسة إيران اتجاه الدول العربية وخاصة اتجاه دول الخليج العربي وفلسطين.
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير 

 

للباحث/ أحمد سعيد محمد عروق

 

وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان:

"البعد الوقائي للدبلوماسية الايرانية في ادارة ازمة الملف النووي"

 

والتي عُقدت في قاعة المؤتمرات بمبنى الإدارة في جامعة الأقصى، يوم الخميس الموافق 26-05-2016، وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: أ. د. عبد الناصر محمد سرور مشرفاً ورئيساً، و د. حسن خميس السعدوني مناقشاً خارجياً، و د. أحمد جواد الوادية مناقشاً خارجياً

 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج:

1. الملف النووي الإيراني يمثل محل إجماع لدى جميع شرائح الأمة الإيرانية بإصلاحه ومحافظيه.
2. كثّفت إيران أنشطتها في كافة المجالات لدعم برنامجها النووي، وسعت إلى تطويره سواء كان بنية تحتية أساسية للأبحاث والمفاعلات أو بتوفير جو سياسي يكسبه مزيداً من الوقت للوصول لمبتغاه.
3. تقوم إيران بتوظيف "الأيديولوجيا" في خدمة مصلحة الدولة للحفاظ على المكانة الدينية المتمثلة بالحوزة ومكانة المرشد.
4. تقدم إيران نفسها على أنها الجدار المنيع أمام مشروع الإدارة الأمريكية، وكذلك تبرز بأنها أيضاً الساعية لكبح جماح إسرائيل حليفة الولايات المتحدة الأمريكية وأطماعها في الشرق الأوسط.

5. لقد شّكل الملف النووي الإيراني واحداً من أبرز الملفات على الساحة الدولية، وأصبح الشغل الشاغل لسياسة القوى العالمية.
6. إن السياسة القائمة في طهران، هي بيد المرشد وخاصة في كل ما يتعلق بالملف النووي الإيراني وفق مبدأ (ولاية الفقيه) الذي له الحق في التدخل والتوجيه لسياسات إيران الخارجية والداخلية من منظوره الديني الأيديولوجي والمبني على وحدة القرار في إيران، والمدعوم من الزعامات الدينية في إيران.
7. المرونة الإيرانية والتعامل الثابت للمفاوض الإيراني الذي أتقن الوقوف في وجه الغرب وجره للاعتراف ضمنيا بإيران كقوة إقليمية دون إعطائه مبررات التدخل العسكري.
8. العداوة التاريخية بين إيران وإسرائيل لا يمكن أن تحل بأي اتفاق أو تقارب وجهات نظر كونها، عداوة أيديولوجية دينية، وبالتالي فالسمة السائدة في علاقة البلدين مع بعضهما البعض هي ذات النمط الصراعي.
9. استفادت إيران من التحولات الجارية في المنظومة الدولية، واستغلت حالة الفراغ الأيديولوجي، لوضـــع إستراتيجية استقطابية في العالم الثالث عقـــب انهيــار الاتحاد السوفيتي.
10. نجحت إيران في اللعب على متناقضات المجتمع الدولي، خاصة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، واستغلت ذلك في كسب مزيد من الوقت لصالح ملفها النووي.
11. نجحت إيران في نسج كثير من التحالفات الإقليمية مع الدول والجماعات المناهضة لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، واستغلتهم في المناورة أثناء المفاوضات النووية.
12. نجحت إيران إلى حد كبير في مواجهة الضغوط والعقوبات من طرف الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، وكذلك تكيفت معها داخلياً وخارجياً، بل وعملت على زعزعتها.

 

 

وتوصلت الدراسة إلى عدة توصيات أهمها:

1. يرى الباحث أن ما كل ما دار في كواليس اتفاق لوزان كان بمثابة نقطة تحول في تعاطي الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي على حد سواء مع الدول التي تدور خارج فلكها وسياستها.

2. يوصي الباحث الساسة الفلسطينيين والعرب للاستفادة من السياسة الخارجية الإيرانية والمتمثلة في سعي إيران الدءوب للعب دور إقليمي متميز في شتى القضايا في المنطقة.

3. يوصي الباحث المختصين والباحثين الفلسطينيين والجهات الرسمية الفلسطينية بالعمل على إنشاء مراكز أبحاث مشتركة مع الباحثين الإيرانيين، تختص بالمجالات الدبلوماسية والسياسية للاستفادة من الخبرات العلمية والعملية الإيرانية في هذا المجال من أجل الخروج من حالة الركود السياسي والدبلوماسي الذي تعيشه القضية الفلسطينية.

4. يوصي الباحث بدراسة سياسة إيران اتجاه الدول العربية وخاصة اتجاه دول الخليج العربي وفلسطين.

5. يرى الباحث أنه في حال استخدام الخيار العسكري ضد طهران فإنه يجب على العرب أن يكون لهم موقف واضح، كونهم أول من يكتوي بآثار هذا الخيار.