دراسة توصي بضرورة تعزيز توافر أبعاد جودة الحياة الوظيفية من أجل التقليل من الشعور بالاحتراق الوظيفي.

دراسة توصي بضرورة تعزيز توافر أبعاد جودة الحياة الوظيفية من أجل التقليل من الشعور بالاحتراق الوظيفي.
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

 

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير 

للباحث/ مروان حسن علي البربري

وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان:

 

"دور جودة الحياة الوظيفية في الحد من ظاهرة الاحتراق الوظيفي لدى العاملين في شبكة الاقصى للإعلام والانتاج الفني"

 

، والتي عُقدت في قاعة المؤتمرات بمبنى الإدارة في جامعة الأقصى، يوم الإثنين الموافق 09-05-2016، وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: د. محمود عبد الرحمن الشنطي مشرفاً ورئيساً، و أ. د. نهاية عبد الهادي التلباني مناقشاً خارجياً، و د. محمد إبراهيم المدهون مناقشاً داخلياُ

 

وقد هدفت الدراسة إلى:

التعرف على درجة توافر أبعاد جودة حياة العمل ، وقياس مستوى الاحتراق الوظيفي، وكذلك للكشف عن دور أبعاد جودة الحياة الوظيفية في الحد من ظاهرة الاحتراق الوظيفي لدى العاملين في شبكة الأقصى للإعلام والإنتاج الفني. ولتحقيق أهداف الدراسة الحالية، استُخدم المنهج الوصفي التحليلي وأيضاً الاستبانة كأداة رئيسة لجمع البيانات الضرورية. وتكونت عينة الدراسة من (198) موظفاً، تم اختيارهم بطريقة العينة العشوائية الطبقية من العاملين بشبكة الأقصى للإعلام والإنتاج والفني، والبالغ عددهم (407) موظفاً. وتم توزيع (210) استبانة، وكان عدد الاستبانات المستردة (200) استبانة صالحة لغايات التحليل الإحصائي بمعدل استجابة (95%)، وتم تحليل البيانات باستخدام برنامج الرزم الاحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS). 

 

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج:

1. مستوى توافر أبعاد جودة الحياة الوظيفية مجتمعة كانت متوسطة وبوزن نسبي 61.33)%).
2. مستوى انتشار ظاهرة الاحتراق الوظيفي بين العاملين كانت 49.64)%).
3. توجد علاقة عكسية ضعيفة (-0.242) ذات دلالة احصائية بين أبعاد جودة حياة العمل والاحتراق الوظيفي.
4. يؤثر بُعد العلاقات الاجتماعية وبُعد مشاركة العاملين في الإدارة تأثيراً ايجابياً معنوياً في الاحتراق الوظيفي ، وكلا البُعدين فسر ما نسبته (7.9%) و (4.7%) من التباين في المتغير التابع على الترتيب.
5. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05 ≥ α) حول توافر أبعاد جودة الحياة الوظيفية تعزى إلى (المسمّى الوظيفي) ولصالح من يعملون بوظيفية (مدير عام، مدير دائرة) ، وكذلك وجود فروق دالة احصائياً تبعاً لمتغير (الراتب) لصالح من يتقاضون راتب (1000 دولار فأكثر)، بينما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تتعلق بالمتغيرات الديمغرافية الأُخرى (الجنس، العمر، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة، المؤسسة).
6. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات المبحوثين حول الاحتراق الوظيفي تعزى إلى المتغيرات التالية: (الجنس، العمر، المؤهل العلمي، المسمّى الوظيفي، سنوات الخدمة، المؤسسة، الراتب).


وتوصلت الدراسة إلى عدة توصيات أهمها:

1. ضرورة تعزيز توافر أبعاد جودة الحياة الوظيفية من أجل التقليل من الشعور بالاحتراق الوظيفي، من خلال: (تقوية العلاقات الاجتماعية، ومشاركة العاملين في عمليات اتخاذ القرار، برامج التدريب والتطوير، منح الترقيات بناءً على معايير واضحة، المزيد من الاهتمام برفاهية العاملين).
2. إعادة مراجعة وتقييم نظام التعويضات وتحديثه وتطويره والتأكد من عدالة توزيع المكافآت ليُلائم توقعات العاملين.
3. أهمية تبني فلسفة إدارية تؤكد على ثقافة العمل الجماعي والتوفيق بين أعباء العمل وقدرات العاملين والتخفيف من حدة الروتين لما لها من دور في تحسين الثقة والراحة النفسية .