دراسة توصي بالاهتمام بالتدوير الوظيفي وتنويع مهارات العمل للعاملين من أجل رفع مستوى دافعيتهم وتطوير وتنمية مهاراتهم

دراسة توصي بالاهتمام بالتدوير الوظيفي وتنويع مهارات العمل للعاملين من أجل رفع مستوى دافعيتهم وتطوير وتنمية مهاراتهم
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير للباحث/ عدلي محمد شكري ضاهر، وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان: "مستوى الدافعية لدى العاملين في الخدمات الطبية العسكرية بغزة باستخدام نموذج خصائص العمل"، والتي عُقدت في قاعة المؤتمرات بمبنى الإدارة في جامعة الأقصى، يوم الأحد الموافق 27-03-2016، وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: د. سامي علي أبو الروس مشرفاً ورئيساً، و د. نضال حمدان المصري مناقشاً خارجياً، و د. نبيل عبد اللوح مناقشاً داخلياً.

 

وقد توصلت الدراسة إلى التوصيات التالية:

1- زيادة اهتمام الخدمات الطبية بالعاملين لديها، وتطبيق نموذج خصائص العمل الخمس على وظائفهم، وذلك من أجل رفع مستوى دافعيتهم.

2- الاهتمام بالتدوير الوظيفي وتنويع مهارات العمل للعاملين لتقليص شعورهم بالروتين والملل والرتابة.

3- الاهتمام بموضوع التدريب وتطوير وتنمية مهارات العاملين وتوفير فرص لذلك.

4- عقد لقاءات مع الموظفين والاستماع لهم ومناقشة أفكارهم، واطلاعهم على إنجازات الخدمات الطبية والمشاكل والصعوبات والجهود التي تبذل لحلها، وشرح أهمية أعمالهم وتأثيرها على المجتمع والخدمات الطبية نفسها.

5- اطلاع وتعريف كل موظف بوصفه الوظيفي لتوضيح مهامه ودوره ومسئوليته.

6- الاهتمام بخاصية هوية العمل وإعطاء الموظف فرصة لأداء مهام عمل متكاملة؛ مما يرفع من درجة مسئوليته ومسائلته، ويزيد من فرص تطوره الوظيفي.

7- إعطاء المزيد من الحرية والاستقلالية والصلاحية للعاملين في تحديد إجراءات عملهم وطريقة أداءه وقت انجازه والحد من الرقابة المباشرة وتنمية الرقابة الذاتية مما يزيد من شعور العاملين بالمسئولية والالتزام نحو اعمالهم.

8- تقديم تغذية راجعة بشكل واضح ومباشر للموظف عن مستوى أدائه ودرجة إتقانه لعمله وجهوده، وقيام الإدارة بتمكينه من الاطلاع على نتائج تقييمه ومناقشته، فإن ذلك يكشف عن جوانب القوة والضعف لديه مما يمكنه من تحسين وتطوير أداءه.

9- الاهتمام بإشراك المرؤوسين في وضع أهداف العمل وتبني الأفكار الإبداعية في تطوير العمل.

10- الاهتمام بالعاملين واحترامهم وتقديرهم على ما يقومون به من أعمال جيدة، لأن ذلك له دوراً كبيراً في تعزيز الدافعية لديهم.

11- ضرورة التواصل الاجتماعي مع العاملين، ومشاركتهم مناسباتهم المختلفة، ومراعاة وتقدير ظروفهم الإنسانية.

12- الاهتمام بجوانب العدالة التنظيمية فيما يتعلق بالأساليب والإجراءات والسياسات في بيئة العمل بما يحقق المساواة والعدالة بين الموظفين.

13- العمل دوماً وباستمرار على تحسين ظروف وبيئة العمل من خلال توفير الإمكانيات المريحة للعمل، فإن لذلك أثاراً إيجابية على دافعية العاملين نحو العمل.

14- التأكيد على نشر ثقافة المحبة والمودة بين العاملين، واتاحة الفرصة لتنظيم الأنشطة الترفيهية والرياضية والثقافية بين العاملين، فإن ذلك يخفف من ضغط العمل ويقلص شعورهم بالروتين والملل والرتابة ويزيد من دافعيتهم.