دراسة توصي بالاهتمام بتدوير الموظفين كأحد الاستراتيجيات التي تساعد في تحسين أداء الموظفين وزيادة قدراتهم

دراسة توصي بالاهتمام بتدوير الموظفين كأحد الاستراتيجيات التي تساعد في تحسين أداء الموظفين وزيادة قدراتهم
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير للباحث/ نضال سلام حسن بدر، وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان: "التدوير الوظيفي ودوره في الكفاءة الإنتاجية في الوزارات الفلسطينية"، والتي عُقدت في قاعة المؤتمرات بجامعة الأقصى، يوم الأربعاء الموافق 09-03-2016، وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: د. محمد إبراهيم المدهون مشرفاً ورئيساً، و د. محمد جودت فارس مناقشاً خارجياً، و د. علاء الدين خليل السيد مناقشاً داخلياً.

 

 

أهداف الدراسة:

1- إلقاء الضوء على واقع تطبيق التدوير الوظيفي في الوزارات الفلسطينية بقطاع غزة.

2- تحديد العلاقة بين متطلبات التدوير الوظيفي والمتمثلة في: (التدريب وتطوير القدرات، تصميم الوظائف، استراتيجية التطور الوظيفي، النظم والإجراءات) وبين مستوى الإنتاجية للمدراء العاملين في الوزارات الحكومية والخروج بتوصيات لتطوير وتحسين إجراءات عملية التدوير الوظيفي في.

3- معرفة اتجاهات القيادة في الوزارات من سياسة التدوير الوظيفي.

4- تحليل العلاقة بين الخصائص الشخصية والتنظيمية للمدراء في الوزارات، وارتباطها مع عملية التدوير الوظيفي وتأثيرها على مستوى الإنتاجية.

 

ومن أهم نتائج الدراسة:

- جاءت استراتيجية التطور الوظيفي في المرتبة الأولى من بين متطلبات التدوير الوظيفي في تأثيرها على مستوى الكفاءة الإنتاجية في الوزارات، تلاها تصميم الوظائف المتبعة في الوزارات، ثم تبعها التدريب وتطوير القدرات، وجاء في المرتبة الأخيرة النظم والإجراءات في الوزارات.

- هناك علاقة إيجابية بين متطلبات التدوير الوظيفي بأبعاده الأربعة وبين الكفاءة الإنتاجية.

- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تقديرات عينة الدراسة حول دور التدوير الوظيفي في الكفاءة الإنتاجية تعزى إلى العمر، المؤهل العلمي، المسمى الوظيفي، عدد سنوات الخبرة.

- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تقديرات عينة الدراسة حول استراتيجية التطور، والنظم والإجراءات، وتصميم الوظيفي والتدريب والإنتاجية والعوائق تعزى إلى المؤهل العلمي وذلك لصالح الذين مؤهلهم العلمي بكالوريوس فأقل.

- ظهرت علاقة طردية ذات دلالة إحصائية بين التدوير الوظيفي وبين الكفاءة الإنتاجية للموظفين في الوزارة عند مستوى دلالة إحصائية (α=0.05). وتبين أن أفراد مجتمع الدراسة موافقين في أجابتهم على أثر تطبيق التدوير الوظيفي على الكفاءة الإنتاجية للموظفين في قطاع غزة بمتوسط حسابي 6.76) من 10).

 

وتوصلتِ الدراسةُ إلى مجموعةٍ من التوصيات، أبرزها:

- إشعار العاملين أن من أسباب ممارسة التدوير الوظيفي بالإدارة هو تحسين أدائهم وأداء الإدارة، ومحاربة الرأي الذي يعتبر إن التدوير أسلوب عقاب نتيجة سوء أدائهم الوظيفي.

- الاهتمام بمتطلبات التدوير الوظيفي لتأثيره على الكفاءة الإنتاجية للموظفين.

- الاهتمام بالتدريب للموظفين كأحد الاستراتيجيات التي تساعد في تحسين وزيادة القدرات للموظفين.

- الاهتمام بالهيكل التنظيمي والتصميم الوظيفي للوظائف لتكون أكثر مرونة لتتفق مع التدوير.

- الاهتمام بإدارة التطوير مادياً وبشريا من خلال توفير متطلبات العمل والميزانيات المناسبة وتوفير الحوافز والمكافئات.

- نشر وعرض خطط التدوير في بداية كل خطة تشغيلية.

- توضيح فوائد التدوير الوظيفي وهو مبنى على خطط معدة مسبقة.

- تعزيز التدوير الوظيفي من خلال إظهار فوائده في التطور الوظيفي. ومن ثم تحسين الإنتاجية من خلال تحسين صورة التدوير من خلال التصميم الجيد للوظائف، والاهتمام بشكل أكبر على التدريب وتطوير القدرات، وأخيرا إعادة النظر في النظم والإجراءات، ومن ثم صياغتها بطريقة بتضمن أن يكون تأثيرها إيجابي على الإنتاجية.