دراسة توصي بضرورة التعامل مع رأس المال الفكري على أنه مورد رئيسي واستراتيجي من بين الموارد التي تمتلكها الوزارة

دراسة توصي بضرورة التعامل مع رأس المال الفكري على أنه مورد رئيسي واستراتيجي من بين الموارد التي تمتلكها الوزارة
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الأقصى درجة الماجستير للباحث/ إبراهيم يوسف إبراهيم أبو علي، وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان: "رأس المال الفكري وعلاقته بالاغتراب الوظيفي – دراسة تطبيقية على وزارتي العمل والشؤون الاجتماعية" والتي عُقدت في قاعة المؤتمرات بجامعة الأقصى، يوم الأحد الموافق 27-12-2015، وتكونت لجنة المناقشة كلاً من: د. خليل إسماعيل ماضي مشرفاً ورئيساً و د. درداح حسن الشاعر مناقشاً خارجياً، و د. محمد إبراهيم المدهون مناقشاً داخلياً.  

 

وقد لخصت الدراسة الى مجموعة من النتائج: 
1. محور نتائج تحليل فقرات مجال رأس المال الفكري
2. محور نتائج تحليل فقرات مجال الاغتراب الوظيفي
3. محور نتائج تحليل متغيرات أهم مكونات رأس المال الفكري التي يمكن أن تسهم في الحد من الاغتراب الوظيفي
4. محور نتائج اختبار صحة الفرضيات المتعلقة في مجال رأس المال الفكري وعلاقته بالاغتراب الوظيفي

 

وأوصت الدراسة الى:
ضرورة التعامل مع رأس المال الفكري على أنه مورد رئيسي واستراتيجي من بين الموارد التي تمتلكها الوزارة، والحفاظ عليه وتطويره بشكل مستمر من خلال:
- أن تحرص الوزارة على تكثيف الاجتماعات العملية بغرض إحاطة العاملين بالجديد على صعيد المعلومات والمعارف المحيطة والمحدثة بالخدمات التي تقدمها.
- أن تحرص الوزارة على تبني ممارسات حقيقية لأساليب العمل الجماعي، وتعزيز العمل بروح الفريق، وتوفير البيئة الملائمة للإبداع والابتكار.
- أن تدرك الوزارة دور ومكانة المعرفة، والتي تسهم في امتلاك العاملين المهارات والخبرات المتميزة في مجال عملهم من خلال الدروات التدريبية المتخصصة، وتطوير الأداء لديهم من خلال المشاركة في بناء الخطط التطويرية للعمل والمشاركة في اتخاذ القرارات.
- أن تتخذ الوزارة إجراءات فاعلة كي تتضمن الهياكل التنظيمية برامج وأسس لنظام الحوافز والترقيات، وتحقيق الانسجام بين الهياكل التنظيمية والعمليات الداخلية وتطويرها باستمرار.
- أن تسعى الوزارة إلى حوسبة إجراءاتها وعملياتها المختلفة لتطوير وتحسين الأداء، وتحديث نظم قواعد البيانات والمعلومات باستمرار.
- ضرورة أن تولي الوزارة أهمية أكبر فيما يتعلق بالمتابعة المستمرة للتعرف على الحاجات المتغيرة للزبائن والعمل على تلبيتها وإشباعها وسرعة الاستجابة لها.
- تشجيع التعاون وإقامة المزيد من التحالفات الاستراتيجية، والعلاقات المتميزة مع الشركاء ومؤسسات المجتمع المدني ومحاولة الاستفادة من امكانياتها وخبراتها في تعزيز رأس مال العلاقات في الوزارة.
- وبناءً على ما تقدم من نتائج ولتحقيق ما تم وضعه من توصيات، وفي ضوء ما سبق من إطلاع للباحث على مجموعة من الدراسات السابقة، فقد قدم الباحث إطاراً مقترحاً لإدارة رأس المال الفكري والذي يمكن من خلاله الحد من ظاهرة الاغتراب الوظيفي في وزارتي العمل والشئون الاجتماعية، كما قام الباحث بوضع خطة عمل لتنفيذ الاطار المقترح.