دراسة توصي بإقامة تحالف عربي إسلامي لمواجهة الأطماع والمخططات التي تحاك ضد المنطقة

دراسة توصي بإقامة تحالف عربي إسلامي لمواجهة الأطماع والمخططات التي تحاك ضد المنطقة
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الادارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الاقصى درجة الماجستير للباحث كنعان رزق ديب الديب وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان: ”الصراع الإيراني الاسرائيلي على الدور والمكانة في الشرق الأوسط من 2005- 2015“ والتي عقدت في قاعة المؤتمرات – جامعة الأقصى، يوم الخميس الموافق 22-10-2015 وتكونت لجنة المناقشة كلاً من  د.أحمد جواد الوادية مشرفاً ورئيساً، أ.د.عبد الناصر محمد سرور مناقشاً داخلياً، د.جهاد شعبان البطش  مناقشاً خارجياً. 

 

وقد هدفت هذه الدراسة إلى البحث في الصراع الإيراني الإسرائيلي على الدور والمكانة في إقليم الشرق الأوسط، في الفترة ما بين عام 2005م حتى عام 2015م، بالإضافة إلى الوقوف على أبرز المحطات التي شهدتها العلاقات ما بين إيران وإسرائيل في عهد الشاه ما قبل الثورة وعهد الخميني ما بعد الثورة، وقد اعتمدت الدراسة على عدة مناهج وهي المنهج الوصفي والمنهج التحليلي، والمنهج الاستشرافي ومنهج تحليل النظم ومنهج صنع القرار، كما واستخدم الباحث أداة المقابلة مع مختصين.

 

وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها أن هناك محددات داخلية وخارجية أثرت بشكل مباشر وواضح في الصراع الإيراني الإسرائيلي، كما لعبت كلً من إيران وإسرائيل على تحقيق دور ومكانة خاصة لها في منطقة الشرق الأوسط، واستحوذ الملف النووي الإيراني على دور كبير في الصراع الإيراني الإسرائيلي وعلى دور أكبر للدول الغربية والتخوف من إمتلاك إيران له، وأظهرت الدراسة أن هناك تصادم بين طموحات إيران الإقليمية وإصرار إسرائيل على الهيمنة الإستراتيجية وهذا الأمر جاء على حساب زعزعة وإستقرار المنطقة العربية، كما هناك إختلاف كامل بين موقفي الشاه والخميني تجاه القضية الفلسطينية حيث أن الشاه تحالف مع إسرائيل ضد القضية الفلسطينية بخلاف الخميني الذي عارض مشروع التسوية السلمية، وبين الباحث أن مستقبل الشرق الاوسط في ظل الصراع الإيراني الإسرائيلي يذهب إلى المزيد من التحولات والتقلبات في المنطقة ومزيد من الدمار والخراب في المنطقة العربية.

 

وأفاد الباحث الديب أن الدراسة خرجت بمجموعة من التوصيات اهمها: أنه من الواجب على الدول العربية إقامة تحالف عربي إسلامي حقيقي لمواجهة الأطماع والمخططات التي تحاك ضد المنطقة، ويجب على الدول العربية عدم إهمال المجال النووي، وأن تقوم بإنشاء محطات نووية لمجابهة التهديد النووي الإيراني الإسرائيلي، ولا بد من وضع إستراتيجية عربية إسلامية واضحة المعالم لمستقبل المنطقة، والإستفادة من الصراع الإيراني الإسرائيلي وكسب نقاط الضعف فيما بينهما وتعزيزها لصالح المنطقة العربية.