دراسة توصي عدم تجاهل إيران، واستغلال برجماتيتها في بناء علاقة قائمة على المصالح المشتركة

دراسة توصي عدم تجاهل إيران، واستغلال برجماتيتها في بناء علاقة قائمة على المصالح المشتركة
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الادارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الاقصى درجة الماجستير للباحث عطا عبد الغني خميس الجزار تخصص دبلوماسية وعلاقات دولية، وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان : " السياسة الإيرانية تجاه الثورات العربية 2011-2013"

والتي عقدت في قاعة المؤتمرات – جامعة الأقصى، يوم الأربعاء الموافق 05-08-2015 وتكونت لجنة المناقشة كلاً من  د. عدنان عبد الرحمن أبو عامر مشرفاً ورئيساً، د. أحمـد جـواد الواديـة مناقشاً داخلياً، أ. د. عبد الناصر محمــد سـرور مناقشاً خارجياً.

هدفت الدراسة إلى تحليل طبيعة السياسة الإيرانية، بدراسة أهم المحددات الحاكمة لها في ضوء الثورات العربية.

ومن أبرز نتائج الدراسة،  منحت الجغرافيا إيران موقعا استراتيجيا سيجعلها تستمر كدولة إقليمية هامة، وسيستمر الدور الإيراني  كأحد العوامل الرئيسية  والمحددة للمستقبل السياسي للإقليم العربي الإسلامي، ولمستقبل الثورات العربية خصوصا في المشرق العربي، صنع التاريخ الإيراني لدى الإيرانيين عقدة الشعور بالاستضعاف؛ مما سيجعل للأمة الإيرانية تسعى دائما إلى توسيع المجال الحيوي لأمنها القومي، وهو ما سيكون سببا دائما لعدم استقرار الإقليم، ومحاولة استغلال عدم الاستقرار في المنطقة العربية اثر الثورات العربية لتعميق أمنها الإقليمي.

وأوصت الدراسة بضرورة،  وضع آليات للحوار العربي- الإيراني، وضرورة تجاوز الصور الذهنية النمطية التي ترسخت على مدى العقود الثلاثة الماضية منذ الثورة الإيرانية، والنظر إلى مواطن الخلاف والعمل على إيجاد سبل التفاهم، وهو الأمر الذي يقتضي إرادة سياسية,  تعزيز علاقات التعاون التُجاري والاقتصادي، فهذا يُمثل إطارا عاماً مُشجعاً للحوار السياسي ومنع كارثة في الإقليم, الاستفادة من التقدُم العلمي الإيراني في العديد من المجالات، من خلال فتح باب التبادُل العلمي بين إيران والبلدان العربية.