دراسة توصي بضرورة توظيف التكنولوجيا المعاصرة في الحرب النفسية ضد الاحتلال الإسرائيلي

دراسة توصي بضرورة توظيف التكنولوجيا المعاصرة في الحرب النفسية ضد الاحتلال الإسرائيلي
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الادارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الاقصى درجة الماجستير للباحث عبدالباسط محمد سلمان أبو ناموس تخصص الدبلوماسية والعلاقات الدولية، وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان: " الحرب النفسية التي استخدمتها المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الإسرائيلي علي محافظات غزة عام 2014 ".

والتي عقدت في قاعة المؤتمرات – جامعة الأقصى، يوم الاثنين الموافق 15-06-2015 وتكونت لجنة المناقشة كلاً من  د. محمد عبد العزيز الجريسي مشرفاً ورئيساً، و د. درداح حسن الشاعر مناقشاً خارجياً، و د.  إبراهيم محمود حبيب مناقشاً داخلياً.

هدفت الدراسة إلى التعرف على دوافع ووسائل وتداعيات الحرب النفسية التي استخدمتها المقاومة الفلسطينية , والتعرف على كيفية تطوير الحرب النفسية في المستقبل .

ومن أبرز نتائج الدراسة،  حصلت الدوافع العسكرية على المرتبة الأولى بوزن نسبي ( 89,70% ) بينما حصلت الدوافع النفسية والاجتماعية على المرتبة الثانية بوزن نسبي ( 83,86%) تلى ذلك الدوافع الدينية والتي حصلت على المرتبة الثالثة بوزن نسبي (83.09%  ) بعدها على التوالي، أما تطوير الحرب النفسية لدى المقاومة في المستقبل يعتمد على الثقة بالله وتنمية الشعور الثقة بالنفس ، والإعداد الجيد وتوحيد صفوف المقاومة ، وتحصين الوحدة الداخلية والاتفاق على برنامج وطني شامل .

وأوصت الدراسة بضرورة،  زيادة وعي المقاومة الفلسطينية بطبيعة الاحتلال الإسرائيلي، توظيف التكنولوجيا المعاصرة في الحرب النفسية ضد الاحتلال الإسرائيلي، إنشاء مركز لمقاومة الحرب النفسية للاحتلال الإسرائيلي بالاشتراك مع العديد من التخصصات، التركيز على الدوافع الدينية كدوافع محركة لسلوك المقاومة الفلسطينية.