دراسة توصي بضرورة الحرص على تفعيل دور الجالية الفلسطينية في المجتمعات الغربية وتشكيل رابطة تضم أبرز مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني لتعمل على تعزيز وزيادة حركات التضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية

دراسة توصي بضرورة الحرص على تفعيل دور الجالية الفلسطينية في المجتمعات الغربية وتشكيل رابطة تضم أبرز مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني لتعمل على تعزيز وزيادة حركات التضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الادارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الاقصى درجة الماجستير للباحث زياد صبحى محمد الغريز تخصص الدبلوماسية والعلاقات الدولية، وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان: " دور الدبلوماسية الشعبية في تعزيز الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية - وفود التضامن الدولية إلى قطاع غزة نموذجاً (2008-2013) ".

والتي عقدت في قاعة المؤتمرات – جامعة الأقصى، يوم الأحد الموافق 14-06-2015 وتكونت لجنة المناقشة كلاً من  د. أحمد جواد الوادية مشرفاً ورئيساً، و أ. د. أسامة محمد أبو نحل مناقشاً خارجياً، و د. خالد رجب شعبان مناقشاً خارجياً.

هدفت الدراسة إلى مناقشة دور الدبلوماسية الشعبية، في تعزيز الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية، (2008-2013) حيث تميزت هذه الفترة بالعديد من الأحداث، التي كانت عبارة عن الفواعل الأساسية في تحريك الدبلوماسية الشعبية، تجاه القضية الفلسطينية وأهمها عدواني (2008 و2012) والحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

كما وتم مناقشة مفهوم الدبلوماسية الشعبية كشكل جديد من أشكال الدبلوماسية التي تستخدمها منظمات المجتمع المدني، بالإضافة إلى مناقشة التطور التاريخي للدبلوماسية الشعبية في المحطات التي مرت بها القضية الفلسطينية، ومنذ متي بدأت حركات المناصرة والتضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية، وناقشت الدراسة محددات الدبلوماسية الشعبية، والتي تمثلت في بعض القرارات الأممية والممارسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني.

ومن أبرز نتائج الدراسة،  أنّ الوفود الدولية الشعبية عملت على تسويق مظلومية الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، لدى دول العالم والمجتمع الغربي من خلال نقل الحقيقة، بواسطة تشكيل العديد من الفعاليات، التي من شانها تغيير الصورة الذهنية النمطية السلبية عن المواطن الفلسطيني، وانه صاحب أرض سلبها اليهود ولم يتركه يحيا حياة كريمة فيما تبقىّ من أرضه، وكذلك عملت على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في العديد من الأزمات التي تعرض لها.

وأوصت الدراسة بضرورة،  الحرص على تفعيل دور الجالية الفلسطينية، في المجتمعات الغربية، ليكون لها دوراً محورياً، في تفعيل أدوار الدبلوماسية الشعبية، وكذلك تشكيل رابطة تضم، أبرز مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، لتعمل على تعزيز وزيادة حركات التضامن الشعبي، مع القضية الفلسطينية.