دراسة توصي بضرورة تأهيل كوادر دبلوماسية ضمن المعايير الدولية من حيث المؤهلات والتدريب للعمل في السلك الدبلوماسي

دراسة توصي بضرورة	تأهيل كوادر دبلوماسية ضمن المعايير الدولية من حيث المؤهلات والتدريب للعمل في السلك الدبلوماسي
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الادارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الاقصى درجة الماجستير للباحث وائل علي حسني الخليلي تخصص الدبلوماسية والعلاقات الدولية، وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان: " إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وأثره على العمل الدبلوماسي ".

والتي عقدت في قاعة المؤتمرات – جامعة الأقصى، يوم الخميسالموافق 04-06-2015 وتكونت لجنة المناقشة كلاً من د. إبراهيم محمود حبيب مشرفاً ورئيساً، و د. جهاد شعبان البطش مناقشاً خارجياً، و د. أحمد جواد الوادية مناقشاً داخلياً.

هدفت الدراسة إلى التعرف إلى الأسباب الكامنة وراء تراجع وضعف العمل الدبلوماسي الفلسطيني، وتقديم توصيات لتطويره في ظل إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية. 

ومن أبرز نتائج الدراسة، أن مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية شهدت ضعفاً وترهلاً وفساداً واستئثاراً حزبياً، دون معالجة حقيقية أو إصلاح جدي. وأن عدم انضمام حركتي حماس والجهاد الإسلامي وفصائل أخرى للمنظمة، يضعف التمثيل الدبلوماسي الذي تقوده المنظمة، وأن العديد من السفارات الفلسطينية تُعاني من فسادٍ مالي وإداري، وأن غالبية العاملين في السلك الدبلوماسي يفتقرون إلى الخبرة والمؤهلات والإلمام بقواعد العمل الدبلوماسي.

وأوصت الدراسة بضرورة،  وجود استراتيجية وطنية موحدة للعمل الدبلوماسي، والعمل على تأهيل كوادر دبلوماسية ضمن المعايير الدولية، وتخفيض عدد السفراء والعاملين في السلك الدبلوماسي، وتركيز تواجدهم في الدول ذات الأهمية واستبدال (سفير متجول) بهم؛ بحيث يكون سفيراً لأكثر من دولة خاصة الدول الأفريقية من باب تقنين المصروفات، والعمل على تفعيل وانعقاد الإطار القيادي المؤقت الذي يُعدّ مدخلاً مهماً للشراكة السياسية والتداول الديمقراطي.