دراسة تقترح استراتيجية لتعبئة الرأي العام الفلسطيني لدعم الحقوق الفلسطينية عبر شبكات التواصل الاجتماعي

دراسة تقترح استراتيجية لتعبئة الرأي العام الفلسطيني لدعم الحقوق الفلسطينية عبر شبكات التواصل الاجتماعي
طباعة تكبير الخط تصغير الخط
منحت أكاديمية الادارة والسياسة للدراسات العليا ضمن البرنامج المشترك مع جامعة الاقصى درجة الماجستير للباحث عبد الله جمعه شعبان وافي ، تخصص القيادة والإدارة ، وذلك بعد مناقشة رسالته الموسومة بعنوان :استراتيجية تعبئة الرأي العام لدعم الحقوق الفلسطينية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، والتي عقدت في قاعة المؤتمرات بجامعة الأقصى، يوم الثلاثاء الموافق 05 -05 -2015. وتكونت لجنة المناقشة كلاً من الدكتور محمد إبراهيم المدهون مشرفاً ورئيساً، و الدكتور أمين منصــور وافـي مناقشاً خارجياً، والدكتور أحــــمد إبراهيم حماد مناقشاً داخليا . وخلصت الدراسة إلى أن تداول الحقوق الفلسطينية عبر مواقع التواصل الاجتماعي كان منخفضاً وليس كافياً وفقاً لوجهة نظر المبحوثين، بحيث كان الوزن النسبي لتداول الحقوق الفلسطينية على مواقع التواصل الاجتماعي (51.7 %)، وجاء ترتيب تداول الحقوق السياسية وفقاً للترتيب التالي : ( حق تحرير الأسرى، حق القدس، حق إنهاء الاستيطان، حق عودة اللاجئين، حق ترسيم الحدود، حق المياه)، وخلصت الدراسة أيضا إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي تلعب دوراً ايجابياً كبيراً في تعبئة الرأي العام الفلسطيني بما نسبته (73.20%) . ومن نتائج الدراسة أن أساليب "الحرب النفسية" المستحدثة لتكوين الرأي العام هي الأكثر تأثيراً في الرأي العام الفلسطيني، بحيث تصدر أسلوب إثارة الشائعات قائمة الأساليب المؤثرة بنسبة (75.60%) ويليه في المرتبة الثانية أسلوب إثارة الفوضى بنسبة (70.20%)، وفي المرتبة الثالثة أسلوب إثارة الرعب والفوضى بوزن نسبي قدره (69.80%)، وهذه الأساليب الثلاثة هي أساليب الحرب النفسية . واختُتمت الدراسة بتوصيات كان أبرزها بناء خطة استراتيجية متكاملة تهدف إلى توعية الرأي العام بحقوقه المسلوبة وذلك لتحفيز المواطن الفلسطيني لدعم هذه الحقوق وتوضيحها للرأي العام الإقليمي والدولي، وتشكيل لجنة حكومية متخصصة من وزارة الإعلام ووزارة الداخلية ووزارة الثقافة لصد هجمات الحرب النفسية التي يتعرض لها المجتمع الفلسطيني وعدم التردد والتباطؤ في الرد عليها وتنفيذها . ومن توصيات الرسالة ضرورة حث الفصائل الفلسطينية على الاهتمام بمواقع التواصل الاجتماعي والتعامل معها بجدية والأخذ بعين الاعتبار أن أكثر من 95% من الشباب الفلسطيني يتداولون هذه المواقع وتؤثر فيهم بدرجة كبيرة كما بينت الدراسة .