دراسة بحثية إعلامية تدعو إلى استحداث خلية أزمات وغرفة إعلامية موحدة في مواجهة أي عدوان جديد على غزة

دراسة بحثية إعلامية تدعو إلى استحداث خلية أزمات وغرفة إعلامية موحدة في مواجهة أي عدوان جديد على غزة
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منحت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا درجة الماجستير للباحث زهير الإفرنجي على رسالته العلمية التي ناقشت إدارة شبكة الأقصى الإعلامية للحرب النفسية في العدوان الأخير على غزة في 2014م.

حيث ناقشت الدراسة مدى فاعلية إدارة شبكة الأقصى الإعلامية -المتمثلة في قناة الأقصى الفضائية وإذاعة صوت الأقصى ومرئية الأقصى ووكالة شهاب للأنباء- للحرب النفسية بشقيها الدفاعي المتمثل في التصدي للحرب النفسية الصهيونية وتحصين المجتمع الفلسطيني، والهجومي المتمثل في التأثير على الجنود والمجتمع الصهيوني.

وقد أثبتت دراسة الإفرنجي أن شبكة الأقصى الإعلامية نجحت في إدارة الحرب النفسية بكافة أبعادها، واستطاعت شبكة الأقصى أن تتصدى للحرب النفسية الصهيونية وذلك من خلال التمكن من التنسيق مع القوى الفاعلة في الميدان، وإنتاج المواد الإعلامية التي ترفع الروح المعنوية للمقاومة والمجتمع، وقد أضعفت المواد الإعلامية التي أنتجتها الشبكة معنويات الجنود والمجتمع الصهيوني بشكل كبير.

وقد دعت الدراسة إلى استحداث خلية للأزمات، ومن أبرز مهامها وضع الخطط والهياكل التنظيمية المناسبة لتنفيذها ومراقبة تنفيذ الخطة في فترة التجهيز قبل العدوان وأثنائه، والتقييم بعده، والعمل على إنشاء غرفة إعلامية موحدة لكل فصائل ومؤسسات العمل المقاوم. والتوسع في رصد المواد باللغة العبرية والإنجليزية، واستحداث وحدة مستقلة للإعلام الجديد وتتكون من جميع التخصصات والخبرات على مستوى الشبكة.