الأكاديمية تعقد ندوة تبحث التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار

الأكاديمية تعقد ندوة تبحث التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

عقد مركز غزة للسياسات والاستراتيجيات التابع لأكاديمية الإدارة والسياسة الثلاثاء الموافق 4 نوفمبر 2014م  ندوة لمناقشة التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار.

وشارك في محاور الندوة الضيوف المختصين نبيل أبو شمالة أستاذ الاقتصاد في أكاديمية الإدارة والسياسة، و محمد مقداد أستاذ الاقتصاد في الجامعة الإسلامية و محسن أبو رمضان رئيس شبكة المنظمات الأهلية و نسيم ابو جامع أستاذ الاقتصاد في جامعة الأزهر و حاتم عويضة وكيل وزارة الاقتصاد الوطني و وحضر الندوة رئيس الأكاديمية محمد المدهون، والنائب الأكاديمي أحمد الوادية، وسعد اكريم ممثلا عن مركز غزة للسياسات والاستراتيجيات ونخبة من باحثي ومحاضري الأكاديمية وعدد من المختصين والمهتمين.

بدأ أبو شمالة الندوة بمحور تناول فيه أولوية المسألة السياسية وأهمية السيادة على الأرض والموارد في التنمية الاقتصادية في فلسطين، ومن أهم ما جاء عليه أبو شمالة أن تجربة الاعتماد على أولوية السيادة الاقتصادية بدل السيادة السياسية أثبت فشله من خلال فترة حكم سلام فياض، وأن السيادة السياسية هي الأهم لأنها ستحمي المكتسبات الاقتصادية وغيرها وستحقق مصالح إستراتيجية لنا.

من جانبه أكد مقداد في المحور الثاني أهمية ودور السياسات الاقتصادية في التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار و قال " اتركوا لنا حرية التجارة ولا نريد مساعدات وسنعيش بعزة وكرامة ورخاء" وأشار إلى أن الخطط الفلسطينية التنموية التي تم عملها لم تأخذ بعين الاعتبار واقع غزة للأسف ولكنها اهتمت برضا الممول فقط لذا لا يمكن أن تحقق الأهداف المنشودة.

أما المحور الثالث تحدث فيه أبو رمضان عن رؤية مستقبلية لمشاركة منظمات المجتمع المدني في إعادة الإعمار، وأكد أن أي تنمية حقيقية تتكون من مثلث بأضلاعه الثلاث السلطة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، أما الحكومة للأسف فقد تفردت بخطة الإعمار وهمشت القطاع الخاص والمجتمع المدني ، وهذا الإقصاء المقصود يرجع للمصالح الشخصية ويغيب الشريحة الأهم والتي شاركت في تقديم المساعدات العاجلة والإغاثة للنازحين تحت النار في ظل غياب الدور الحكومي وقتها.

بدوره أوضح أبو جامع في عدة نقاط خطورة عدم الاستقرار وأثره على إعادة الإعمار كما أكد أن خطة الإعمار الحالية غير مجدية، وعلى حكومة الوفاق ممارسة دورها  في التخفيف عن المتضررين والعمل على إنهاء الحصار بما يحقق المطالب الفلسطينية.

وفي الختام تحدث عويضة عن المعوقات التي تواجه تطبيق السياسات والاستراتيجيات الاقتصادية في ظل الوضع الجيوسياسي، وتم مناقشة عدد من المداخلات لمجموعة من المختصين والمهتمين.